مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري PDF

كتاب أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري PDF

نبذة عن الكتاب:

يروي أبو بكر محمَّد بن الحسين الآجُرِّي في هذا الكتاب أخبار الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، وما نُقل من سيرته في الحكم والعدل والزُّهد والورع، مسندًا رواياته إلى من شهدوا أحواله أو نقلوا أخباره. ويبدأ بذكر نسبه من جهة أمِّه إلى عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، وقصَّة الفتاة التي امتنعت عن خلط اللَّبن بالماء، ثمَّ يورد أخبارًا من ولايته على المدينة، وما رُوي من البشارات بخلافته وعدله. ويتناول تولِّيه الخلافة بعد سليمان بن عبد الملك، ورفضه مظاهر التَّرف وأبَّهة السُّلطة، وخطبه التي حثَّ فيها على تقوى الله تعالى والاستعداد للآخرة، ومبادرته إلى ردِّ المظالم وإعادة الأموال والأراضي المغصوبة إلى أصحابها، وما جرى بينه وبين بعض بني أميَّة من مراسلات بشأن ذلك.

وينقل الآجُرِّي مواقف من عدله في معاملة الرَّعيَّة ومحاسبة العمَّال، وحرصه على صيانة أموال المسلمين ودمائهم، ومنعه تعذيب المتَّهمين لاستخراج الأموال، ونهيه ولاته عن تأخير الصَّلاة والتَّصرُّف في الزَّكاة بغير حقٍّ. ويورد رسائله إلى العلماء، ومنها مراسلته سالم بن عبد الله في الاقتداء بسيرة عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، وما تلقَّاه من وصايا الحسن البصري ومحمَّد بن كعب القُرظي في العدل والزُّهد والحذر من الدُّنيا. ويروي أخبارًا عن شدَّة خوفه من الله عز وجل، وكثرة بكائه ومحاسبته لنفسه، وتواضعه ورحمته بمن حوله، وتحرُّزه من الانتفاع بأموال المسلمين في حاجاته الخاصَّة، وما نُقل من مواعظه وأقواله وأحواله في مرضه ووفاته، ومن الرُّؤى والحكايات المتعلِّقة بفضله ومناقبه.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أبو بكر محمد بن الحسين الآجري

الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف، أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي الآجُرِّي، صاحب التواليف، منها: كتاب «الشريعة في السنة» كبير، وكتاب «الرؤية»، وكتاب «الغرباء»، وكتاب «الأربعين»، وكتاب «الثمانين»، وكتاب «آداب العلماء»، وكتاب «مسألة الطائفين»، وكتاب «التهجد»، وغير ذلك.

سمع أبا مسلم الكَجِّي، وهو أكبر شيخ عنده، ومحمد بن يحيى المروزي، وأبا شعيب الحَرَّانِي، وأحمد بن يحيى الحُلْوَانِي، والحسن بن علي بن علويه القطان، وجعفر بن محمد الفِرْيَابي، وموسى بن هارون، وخلف بن عمرو العُكْبَرِي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح العُكْبَرِي، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، وعبد الله بن العباس الطيالسي، وحامد بن شعيب البلخي، وأحمد بن سهل الأُشْنَانِي المقرئ، وأحمد بن موسى بن زَنْجُوَيْه القطان، وعيسى بن سليمان وراق داود بن رشيد، وأبا علي الحسن بن الحباب المقرئ، وأبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، وخلقًا سواهم.

وكان صدوقًا، خيرًا، عابدًا، صاحب سنة واتباع.

قال الخطيب: كان دَيِّنًا ثقة، له تصانيف.

قلت: حدث عنه: عبد الرحمن بن عمر بن النَّحَّاس، وأبو الحسين بن بِشْرَان، وأخوه أبو القاسم بن بِشْرَان، والمقرئ أبو الحسن الحَمَّامِي، وأبو نعيم الحافظ، وخلق من الحجاج والمجاورين.

مات بمكة في المحرم سنة ستين وثلاثمائة، وكان من أبناء الثمانين، رحمه الله ورضي عنه.

أخبرتنا ست الأهل بنت علوان سنة سبعمائة، أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، أخبرنا عبد الحق اليوسفي (ح)، وأخبرنا محمد بن أبي بكر الأسدي غير مرة، أخبرنا يوسف بن محمود، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفِي، قالا: أخبرنا علي بن محمد بن العَلَّاف، أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ، أخبرنا أبو بكر الآجُرِّي، حدثنا خلف بن عمرو العُكْبَرِي، حدثنا الحُمَيْدِي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مات الرجل انقطع عمله إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة جارية، وعلم ينتفع به».

هذا حديث صالح الإسناد على شرط مسلم، لا البخاري.

أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد، أخبرنا زين الأمناء أبو البركات بن عساكر، أخبرنا المبارك بن علي البزاز، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، حدثنا محمد بن الليث الجوهري، حدثنا محمد بن عبيد المُحَارِبِي، حدثنا قَبِيصَة بن الليث، عن مُطَرِّف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العَتَمَة أو بعدها.

غريب من الأفراد.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف