يحتوي هذا الكتاب على عشر رسائل للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني، تناول فيها قضايا التأويل والبدعة والتوحيد والشرك والشفاعة، وما طرأ على بعض المنتسبين إلى الإسلام من عقائد وممارسات مخالفة للكتاب والسُّنَّة. فحرَّر في “حقيقة التأويل” معنى التأويل وأحكامه، وردَّ تأويل نصوص الصفات والأخبار بغير دليل، وناقش قضايا المحكم والمتشابه وقصور العقل عن إدراك حقائق الغيب. وفي “حقيقة البدعة” و”صدع الدُّجُنَّة في فصل البدعة عن السُّنَّة” بيَّن حقيقة البدعة، والأدلة التي يُحتج بها لإثبات الأحكام، وحكم الاستناد إلى الاستحسان والرؤى والتجارب والإلهام، ووضع حدًّا يميّز به الأمر المشروع من المُحدَث.
وتبحث رسالتا “الحنيفية والعرب” و”عقيدة العرب في وثنيتهم” بقاء الحنيفية في العرب، ونشأة الشرك بينهم، وحقيقة اعتقادهم في الأصنام والملائكة. كما يضم المجموع ردًّا على حسن الضالعي في الحلول والاتحاد، ورسالةً في الرياضات الصوفية والغلو فيها وما يلتبس بها من السحر والشعوذة ودعوى الكشف والكرامات، ورسالةً في الشفاعة وصلتها بتحقيق معنى العبادة. وخُتم برسالتين في التفضيل بين الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم، وفي تعلُّق العقائد بالزمان والمكان، وقد وصل عدد من هذه الرسائل إلينا ناقصًا أو مخرومًا.