نبذة عن الكتاب:
التزم “أبو الحسن الواحدي” منهجًا أشار إليه في مقدمة كتابه هذا بقوله إنه جعله وسيطًا بين تفسيره “البسيط” و”الوجيز“، ومن هنا نستطيع القول أن نقول إن “الوسيط” كتاب جامع للتفسير بالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين رضي الله عنهم، وأيضًا لا يخلو الكتاب من آراء لأهل الرأي وأصحاب المعاني فيما كان يستأنس به “الواحدي” من توضيح آيات الذكر الحكيم، فيمكن القول إن كتابه هذا جامع بين التفسير بالمنقول والمعقول أو بعبارة أخرى بين الرواية والدراية. ولقد فسَّر “الواحدي” في “الوسيط” آيات كتاب الله تعالى على النحو التالي: أولًا: فسر القرآن بالقرآن. ثانيًا: فسر القرآن بالحديث النبوي إذا كان هناك حديث يبين معنى الآية. ثالثًا: فسر القرآن بأقوال الصحابة والتابعين رضي الله عنهم. رابعًا: تكلم على أسباب النزول. خامسًا: أوضح ألفاظ القرآن بأقوال أهل اللغة والمعاني. سادسًا: تعرض أحيانًا لبعض المسائل الفقهية. سابعًا: تعرض قليلًا لبعض المسائل النحوية. ثامنًا: ذكر في مطلع كل سورة ما ورد من أحاديث من فضلها.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: