نبذة عن الكتاب:
هذا الكتاب من أصول الكتب المؤلَّفة في التفسير مع اختصاره، وقد ألَّفه “أبو الحسن الواحدي” استجابة لرغبة بعض طلاب العلم في الحصول على تفسير كامل للقرآن الكريم موجز، وكان قد بدأ “الواحدي” أولًا بتأليف كتابه “البسيط“، ثم طال الأمر في ذلك، فصنَّف هذا الكتاب تعجيلًا للمنفعة. يذكر “الواحدي” في “الوجيز” تفسير الآية قولًا واحدًا معتمدًا لابن عباس، أو مَن هو في مثل درجته من الصحابة، أو من تلامذته من التابعين، كما نص على بعض هذا في مقدمة كتابه. وأحيانًا يذكر في الآية قولين أو أكثر، خلافًا لما اشترط من ذكر قول واحد. وأحيانًا يُرجح بين الأقوال. ومن منهجه أيضًا في الكتاب أن يُفسر الكلمة الغريبة بأسهل منها. واعتمد “الواحدي” على طريقة تفسير القرآن بالقرآن، وهذه أفضل طريقة للتفسير، وقد أكثر المؤلف من ذلك. ويهتم “الواحدي” كثيرًا ببيان الناسخ والمنسوخ في تفسيره، فلا يدع آية قيل فيها إنها منسوخة إلا ويذكرها. ومن طريقته التي اتبعها أيضًا تخريج تفسير الآيات القرآنية على قواعد أصول الفقه، حيث يعالج بدقة أنواع الأمر في القرآن، فيذكر عند كل آية فيها أمرٌ نوعَ هذا الأمر، وكذا يبين نوع الاستفهام في الآيات التي وردت في صيغة الاستفهام، كما يطبق بعض القواعد الأصولية على الآيات.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: