مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب إحسان خلق الإنسان لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

كتاب إحسان خلق الإنسان لعبد الكريم بن صالح الحميد PDF

نبذة عن الكتاب:

يُبيِّن عبد الكريم بن صالح الحميد في كتاب «إحسان خلق الإنسان» حكمة الله تعالى في تنويع شعر الإنسان، وعلاقة إحسان الخِلقة وإتقانها بالأوامر والنَّواهي الشَّرعيَّة، متَّخذًا من مسألة إعفاء اللِّحية وحلقها مثالًا لبيان التَّوافق بين الفطرة والشَّريعة. ويبدأ بمناقشة الحكمة من الأمر بإعفاء اللِّحية والنَّهي عن حلقها أو قصِّها، مستدلًّا بالآيات القرآنيَّة الدَّالَّة على إحسان الله تعالى خلقه وإتقان صنعه. ثمَّ يتأمَّل اختلاف نبات الشَّعر بين الرَّجل والمرأة، وتنوُّع مواضعه في الرَّأس والوجه، من اللِّحية والحواجب والرُّموش وشعر الرَّأس، واختلاف أوقات ظهوره وأطواله واتِّجاهات نموِّه، وما يراه في ذلك من مظاهر الحكمة والجمال، مقرِّرًا أنَّ حلق اللِّحية تغيير للخِلقة ومخالفة لما تقتضيه الفطرة والشَّريعة.

ويتناول ارتباط الحُسن والقُبح في الخِلقة بالأحكام الشَّرعيَّة، مستشهدًا بالأمر بقصِّ الأظافر والنَّهي عن شرب المسكرات، وما في ذلك من المحافظة على جمال الإنسان وعقله. ويناقش حدود إدراك الإنسان لحكمة الله تعالى في خلقه وتشريعه، وأثر التَّفكُّر في المخلوقات والأوامر والنَّواهي في تقوية الإيمان، مستعينًا بأقوال ابن القيِّم في حكمة خلق الشَّعر وتنوُّع مواضعه ومنافعه. ثمَّ يردُّ على من يحتجُّ بأنَّ التَّقوى محلُّها القلب دون الظَّاهر، ويُورد أخبارًا تاريخيَّة تدلُّ على اعتبار حلق اللِّحية في بعض العصور إهانةً وتشويهًا، مع بيان النَّهي عن التَّشبُّه بغير المسلمين. ويذكر الأحاديث النَّبويَّة الآمرة بإعفاء اللِّحية وإحفاء الشَّارب، ومعاني ألفاظها وأقوال العلماء في حكم حلق اللِّحية والأخذ منها، وما أورده ابن القيِّم في منافعها من الزِّينة والوقار والهيبة.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة

عبد الكريم بن صالح الحميد

أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد: كاتب وواعظ سعودي، وُلد في خمسينيات القرن الرابع عشر الهجري. درس في معهد بريدة العلمي في السنوات الأولى من تأسيسه، ثم تخرج فيه وعمل مدة معلّمًا في شركة أرامكو بالمنطقة الشرقية. وطلب العلم على عدد من مشايخ القصيم، منهم محمد بن صالح المطوع الذي لازمه، وفهد العبيد الذي صحبه أكثر من 10 سنوات، ومحمد السكيتي، وغيرهم.

عُرف بالزهد والتقلل من مظاهر الحياة الحديثة مع عدم قوله بتحريم الكهرباء أو السيارات، ثم تفرغ في أواخر حياته للتأليف واستقبال الناس ووعظهم وتذكيرهم. وأمَّ المصلين سنوات طويلة في مسجد بحي الخبيبية غرب مدينة بريدة، وكان يعقد فيه درسًا يوميًا بين أذان العشاء والإقامة، يقرأ فيه من كتب متنوعة. كما كانت له رسائل إلى عدد من العلماء والأمراء والكتاب والمثقفين في النصح والتذكير، ومراسلات علمية مع بعض المشايخ في مسائل اختلفت فيها آراؤهم، ومنها الصور ودوران الأرض والوصول إلى القمر، وجرى بينه وبين محمد بن صالح العثيمين عدد من المراسلات في بعض هذه القضايا.

غلب على كتاباته الاشتغال بالعقيدة والوعظ والردود والنقد، وله عشرات المصنفات والرسائل، منها «إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك»، و«الفرقان في بيان إعجاز القرآن»، و«معرفة الكبير المتعال بالعظمة والجلال والكمال»، و«نور البصيرة والبصر في مسائل القضاء والقدر»، و«التوسل بالقبور ضلال وغرور»، و«جالب السرور لربات الخدور»، و«المخاطر الأربع»، و«الحب في الله»، و«دواء العشاق»، و«عيوب تشييد البناء في دار الفناء»، و«بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل»، و«مختصر تفسير المفصل».

وله كذلك مؤلفات كثيرة في الرد على أشخاص وكتب واتجاهات فكرية، منها «الإبطال والرفض على من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض»، و«الإتحاف بعقيدة الأسلاف والتحذير من جهمية السقاف»، و«إنارة الدرب لما في تفسير سيد قطب من آثار الغرب»، و«الحق الدامغ للدعوي لدحض مزاعم القرضاوي»، و«نظرات في مؤلفات الغزالي»، و«ملامح الجهمية»، و«الكافي في التحذير من مضلات القوافي». كما كتب في مسائل كدوران الأرض والوصول إلى القمر ويأجوج ومأجوج، ومن ذلك «هداية الحيران في مسألة الدوران»، و«دعوى وصول القمر»، و«إبطال دعوى الخروج ليأجوج ومأجوج»، واتخذ فيها مواقف مخالفة لما استقر عليه العلم الحديث.

وكان له شعر كثير في الوعظ والدعوة والنصح، وجمع في ديوان مخطوط يشتمل على عشرات القصائد والمنظومات وآلاف الأبيات، تناول فيها موضوعات دينية وأخلاقية وأحداثًا معاصرة.

توفي عبد الكريم الحميد في 26 جمادى الآخرة سنة 1445هـ الموافق 8 يناير 2024م.

عرض النبذة وكتب المؤلف