مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب القيسي PDF

كتاب مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب القيسي PDF

نبذة عن الكتاب:

يُفسِّر مكي بن أبي طالب القيسي في كتاب «مشكل إعراب القرآن» المواضع التي أشكل إعرابها من آيات القرآن الكريم، ويكشف عللها النَّحويَّة والصَّرفيَّة، مع بيان أثر اختلاف الحركات والأوجه الإعرابيَّة في المعنى. ويتتبَّع هذه المواضع بحسب ترتيب السُّور من الفاتحة إلى النَّاس، مبتدئًا بإعراب البسملة، ومقتصرًا على المسائل الصَّعبة والنَّادرة التي تحتاج إلى شرح وتعليل، دون الاستطراد في القواعد الظَّاهرة أو تكرار إعراب التَّراكيب المتشابهة. ويُوضِّح مواقع الكلمات والجمل، وتعلُّق العوامل بمعمولاتها، ووجوه الحذف والتَّقدير، وما يترتَّب على اختلاف التَّوجيه النَّحوي من تعدُّد المعاني، مستعينًا بأصول العربيَّة وأقيستها في تفسير ما يختاره من الأوجه.

ويُفصِّل ما يعرض في الآيات من مسائل الاشتقاق والأوزان والإعلال والإبدال والإدغام، واختلاف صيغ الأسماء والأفعال، مع مناقشة مذاهب البصريِّين والكوفيِّين وأقوال أئمَّة النَّحو في توجيه الظَّواهر اللُّغويَّة. ويعتني بالقراءات القرآنيَّة وبيان أوجهها الإعرابيَّة والصَّرفيَّة، مع التَّمييز بين ما يجوز في القياس النَّحوي وما تصحُّ به القراءة نقلًا، فلا يجعل مجرَّد الاحتمال الإعرابي مسوِّغًا للقراءة. ويُرجِّح بين الأقوال بحسب قوَّة الدَّليل وموافقة أصول اللُّغة، ويشرح النَّظائر التي تُعين على فهم المسائل المماثلة، مكتفيًا في المواضع المتكرِّرة بما سبق تقريره من القواعد والعلل. وقد وضع الكتاب لمن حصَّل أصول النَّحو وعرف عوامله، ليتمكَّن من فهم الإعراب المُشكِل والقياس على نظائره دون الحاجة إلى استقصاء الإعراب الظَّاهر في كلِّ آية.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 2 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

مكي بن أبي طالب القيسي

العلَّامة المقرئ، أبو مُحَمَّد مَكِّي بن أبي طالب حَمُّوش بن مُحَمَّد بن مختار، القيسي القيرواني، ثمَّ القرطبي، صاحب التَّصانيف.
ولد بالقيروان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
وأخذ عن: ابن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي.
وتلا بمصر على أبي عدي ابن الإمام، وأبي الطَّيِّب بن غلبون، وولده طاهر.
وسمع من مُحَمَّد بن علي الأُدْفُوي، وأحمد بن فراس المكِّي، وعدَّة.
وكان من أوعية العلم، مع الدِّين والسَّكينة والفهم، ارتحل مرَّتين، الأولى في سنة ستٍّ وسبعين.
وقال صاحبه أبو عمر أحمد بن مهدي المقرئ: أخبرني مَكِّي أنَّه سافر إلى مصر وله ثلاث عشرة سنة، واشتغل، ثمَّ رحل سنة ستٍّ وسبعين، وأنَّه جاور ثلاثة أعوام، ودخل الأندلس في سنة ثلاث وتسعين، وأقرأ بجامع قرطبة، وعظم اسمه، وبعد صيته.
قال ابن بشكوال: قلَّده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد يونس بن عبد الله، وقد ناب عن يونس.
قال: وله ثمانون مصنَّفًا، وكان خيِّرًا متديِّنًا، مشهورًا بإجابة الدَّعوة، دعا على رجل كان يؤذيه، ويسخر به إذا خطب، فزمن الرَّجل. توفِّي في المحرَّم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
قلت: تلا عليه خلق، منهم: عبد الله بن سهل، ومُحَمَّد بن أحمد بن مُطَرِّف، وروى عنه بالإجازة أبو مُحَمَّد بن عتَّاب.
وفيها مات أبو مُحَمَّد السَّكَن بن مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد بن جميع الغسَّاني بصيدا، عن بضع وثمانين سنة. يروي عن جدِّه «الموطأ».
وفيها مات أحمد بن مُحَمَّد بن يَزْدَة المَلَنْجِي المقرئ، وعلي بن مُحَمَّد بن علي الأُسْوَارِي.
المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف