مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب قذائف الحق لمحمد الغزالي PDF
كتاب قذائف الحق لمحمد الغزالي PDF

نبذة عن الكتاب:

يواجه محمد الغزالي في «قذائف الحق» المحاولات الرَّامية إلى إقصاء الإسلام عن توجيه الحياة العامَّة وحصره في العبادات الفرديَّة، وينطلق من أنَّ جانبًا من الإسلام عُطِّل أو جُمِّد، وأنَّ الصِّراع الدَّائر في المجتمعات الإسلاميَّة يتجاوز الخلاف على بعض الأحكام إلى الخلاف على بقاء الإسلام عقيدةً وشريعةً ونظامًا للحياة. ويؤكِّد أنَّ الإسلام ليس اعتقادًا فرديًّا فحسب، بل عقيدة وشريعة، وعبادات ومعاملات، وأنَّ للمسلمين حقًّا في أن ينظِّموا مجتمعاتهم وفق تعاليم دينهم مع حفظ حرِّيَّة غير المسلمين في معتقداتهم.

ويجعل الغزو الفكري والثَّقافي أحد المحاور الكبرى للكتاب، فينتقد النُّخب التي ورثت عن الغرب تصوُّراتٍ تُبعد الوحي عن التَّربية والقانون والحياة الاجتماعيَّة، ويعترض على حصر الدِّين في المسجد أو الضَّمير الفردي. كما ينتقد المناهج والتوجيه الإعلامي حين يؤدِّيان إلى جهل المسلمين بدينهم أو تصوير الالتزام به تخلُّفًا، ويدعو إلى إعادة بناء التَّعليم والدَّعوة بحيث يجتمع التَّكوين العلمي مع التَّربية الخُلُقيَّة والدِّينيَّة.

ويخصِّص جانبًا واسعًا للرَّد على النَّشاط التَّبشيري والخطاب النَّصراني الموجَّه إلى المسلمين، فيناقش عقائد التَّثليث والتجسُّد والصَّلب والفداء والخطيئة الموروثة، ويقابلها بالتَّوحيد ومسؤوليَّة الإنسان الفرديَّة عن عمله وإمكان التوبة المباشرة إلى الله تعالى. وينقل نصوصًا من العهد القديم والعهد الجديد ومنشورات تبشيريَّة معاصرة له، ثمَّ يكشف ما فيها من تناقض مع تنزيه الله تعالى وعدله، وانتقاص لمقام الأنبياء عليهم السَّلام، وتحميل الإنسان خطيئة غيره.

ويتوقَّف عند عدد من روايات العهد القديم المتعلِّقة بالأنبياء عليهم السَّلام وأسرهم، ويرفض ما تنسبه إليهم من شرب أو زنا أو خداع أو عنف، ويبيِّن أنَّ القرآن قدَّم مقام النُّبوَّة منزَّهًا عن هذه المطاعن. ومن هنا يجعل الخلاف العقدي مع النَّصرانيَّة أعمق من مسألة وقوع الصَّلب وحدها؛ إذ يردُّه إلى حقيقة المسيح عيسى عليه السَّلام: أهو عبدٌ رسول كما يقرِّر الإسلام، أم ذو طبيعة إلهيَّة كما تقول العقيدة النَّصرانيَّة، وإلى مسألة الفداء في مقابل التوبة والعمل والمسؤوليَّة الشَّخصيَّة.

وينتقد الاعتماد على الخوارق والحكايات الشَّعبيَّة في تثبيت الاعتقاد، ويعرض مثال ما عُرف بتجلِّي العذراء في الزَّيتون، ناقلًا التفسير العلمي للظَّاهرة بوصفها ظاهرةً ضوئيَّة أو كهربائيَّة طبيعيَّة. ويستعمل هذه الواقعة لتأكيد أنَّ العقيدة لا تُبنى على الإشاعات والانفعالات، وأنَّ العقل والعلم لا ينبغي تعطيلهما عند النَّظر في القضايا الدِّينيَّة.

ويمتدُّ نقده إلى العلاقة بين الكنائس الغربيَّة والاستعمار والحروب الصَّليبيَّة القديمة والحديثة، فيستعرض وقائع وأمثلة تبيِّن استخدام الدِّين في الصِّراع السِّياسي والعسكري، وينقد التناقض بين شعارات المحبَّة والسَّلام وبين الممارسات العدوانيَّة تجاه المسلمين. وفي مقابل ذلك يؤكِّد إمكان التَّعايش بين المسلمين والنَّصارى والوحدة الوطنيَّة ما دام كلُّ طرف يحترم عقيدة الآخر ولا يحاول إضعافها أو استغلال السُّلطة والثَّقافة للطَّعن فيها.

ويتناول القوميَّة العربيَّة وعلاقتها بالإسلام، فيرفض الصِّيغة التي تجعل العروبة بديلًا من الدِّين أو تشترط إبعاده عن تكوين المجتمع، ويؤكِّد أنَّ التَّاريخ والثَّقافة العربيَّين لا يمكن فصلهما عن الأثر العميق للقرآن والإسلام. وفي الوقت نفسه لا يجعل مجرَّد الشِّعار القومي كافيًا للنُّهوض، بل ينتقد التَّنازع بين القوميَّات والمصالح الحكوميَّة والتَّصوُّرات المستوردة التي تحوِّل الوحدة إلى لافتة لا إلى مشروع حضاري.

ويعرض قضيَّة فلسطين والصِّراع مع إسرائيل، فيربط قيام المشروع الصُّهيوني بالتفسيرات الدِّينيَّة اليهوديَّة وبالدَّعم الغربي السِّياسي والعسكري، وينتقد انحياز القوى الغربيَّة إلى إسرائيل على حساب العرب وحقوقهم. كما يناقش العلاقة بالقوى الدُّوليَّة الأخرى من منظور المصلحة والعدل، فيصرِّح برفضه الإلحاد من جهة، وبإمكان تقدير موقف سياسي أو عسكري يسهم في دفع العدوان من جهة أخرى، فلا يجعل الانتماء العقدي وحده معيارًا للحكم على كلِّ موقف سياسي.

ويردُّ جانبًا كبيرًا من ضعف المسلمين إلى أسباب داخليَّة كذلك، فلا يحصر المشكلة في خصوم الخارج؛ إذ ينتقد الجهل، وسوء التَّربية، وفساد الإدارة، والفراغ الفكري، والتعلُّق بالمظاهر، وضعف الصِّلة بين العلم والأخلاق. ويؤكِّد أنَّ امتلاك الوسائل الحديثة والقوَّة المادِّيَّة لا يكفي إذا بقيت النُّفوس بلا بناء خلقي وإيماني، وأنَّ بناء الإنسان يسبق الانتفاع الحقيقي بالمصانع والجيوش والمؤسَّسات.

ويقترح في جانب الدَّعوة إصلاح مناهج التَّعليم الدِّيني، ورفع مستوى إعداد الدُّعاة، وتوسيع آفاق الخطاب الإسلامي ليشمل ميادين الحياة المختلفة، وإقامة تعاون بين الجامعات والمؤسَّسات الإسلاميَّة، ومتابعة الأنشطة التَّبشيريَّة المنظَّمة، ورعاية المسلمين خارج بلادهم، وربط العمل الدَّعوي بدراسة الواقع بدل الاكتفاء بخطاب محدود لا يواجه التَّحدِّيات الجديدة.

ويعود في أواخر الكتاب إلى التَّعليم والتَّربية بوصفهما من مفاتيح النُّهوض، فينتقد اختزال العلم في الشَّهادة والوظيفة وتحسين مستوى المعيشة، ويؤكِّد أنَّ المعرفة التي لا تغيِّر السُّلوك ولا تهذِّب المقاصد تترك المجتمع قادرًا على تحديث وسائله مع بقاء علله الخُلُقيَّة والفكريَّة. ولذلك يربط مستقبل المجتمع باجتماع العلم والتَّربية، وبحضور قيم الإسلام في تكوين الإنسان، لا بمجرد تكديس المعلومات أو استيراد النُّظم.

ويتحرَّك «قذائف الحق» بين الرَّد العقدي والنَّقد الثَّقافي والسِّياسي والاجتماعي، مستعملًا المقالة والحوار والنَّقل من الكتب والصُّحف والمنشورات والوقائع المعاصرة، ومعبِّرًا في كثير من مواضعه بلغة سجاليَّة حادَّة تناسب الظُّروف التي كُتب فيها. وتدور قضيَّته الكبرى حول ضرورة إعادة الإسلام إلى موقعه في العقيدة والأخلاق والتَّشريع والتَّربية، ومقاومة تحريف الدِّين أو استغلاله، والغزو الفكري والسِّياسي الذي يستهدف الأمَّة وهويَّتها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

محمد الغزالي
محمَّد الغزالي السقَّا: عالم وداعية ومفكِّر إسلامي مصري، ومن أبرز الكتَّاب في الفكر والدعوة الإسلاميَّة في العصر الحديث، عُرِفَ بأسلوبه الأدبي، وبالدعوة إلى تجديد الفكر الإسلامي ومقاومة التشدُّد والغلوِّ، حتى لُقِّبَ بـ«أديب الدعوة». وُلِدَ يوم السبت 5 ذي الحجَّة سنة 1335هـ الموافق 22 سبتمبر 1917م في قرية نكلا العنب التابعة لإيتاي البارود بمحافظة البحيرة في مصر. نشأ في أسرة متديِّنة، وحفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية وهو في نحو العاشرة من عمره، وظلَّ شديد الصلة به تلاوةً وتدبُّرًا طوال حياته. ثمَّ انتقل إلى الإسكندريَّة، والتحق بمعهدها الديني، وأتمَّ فيه المراحل الدراسيَّة حتى حصل على الشهادة الثانويَّة الأزهريَّة سنة 1937م. انتقل بعد ذلك إلى القاهرة والتحق بكلِّيَّة أصول الدين في الأزهر، وتخرَّج فيها سنة 1941م متخصِّصًا في الدعوة والإرشاد، ثمَّ واصل دراسته حتى حصل على درجة التخصُّص سنة 1943م. وتلقَّى العلم عن عدد من علماء الأزهر، منهم عبد العظيم الزرقاني، ومحمود شلتوت، ومحمَّد أبو زهرة، ومحمَّد يوسف موسى، ومحمَّد محمَّد المدني، وعبد العزيز بلال، وإبراهيم الغرباوي وغيرهم. اتَّصل في شبابه بحسن البنَّا، وتأثَّر به وانضمَّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، وبدأ خلال دراسته الجامعيَّة الكتابة في مجلَّاتها، وشجَّعه البنَّا على الاستمرار في الكتابة لما رأى في أسلوبه من قوَّة وبيان. واستمرَّت صلته بالجماعة إلى أن نشب خلاف بينه وبين قيادتها في عهد حسن الهضيبي بعد ثورة يوليو، فانتهت عضويَّته فيها، مع استمرار تعاطفه لاحقًا مع من تعرَّضوا للاعتقال والتعذيب. وعقب حلِّ جماعة الإخوان المسلمين سنة 1948م اعتُقِلَ مع عدد من أعضائها، وأُودِعَ معتقل الطور في سيناء، كما تعرَّض في مراحل أخرى من حياته للمضايقة والمنع والاعتقال بسبب مواقفه وكتاباته الناقدة للاستبداد السياسي وبعض سياسات الدولة. بدأ مسيرته الوظيفيَّة إمامًا وخطيبًا في مسجد العتبة الخضراء، ثمَّ تدرَّج في وظائف الدعوة والأوقاف، فعمل مفتِّشًا للمساجد، وواعظًا بالأزهر، ووكيلًا لقسم المساجد، ثمَّ مديرًا للمساجد، ومديرًا للتدريب، فمديرًا للدعوة والإرشاد. وفي سنة 1981م عُيِّنَ وكيلًا لوزارة الأوقاف في مصر. عمل كذلك بالتدريس الجامعي في عدد من البلدان؛ فأُعِيرَ إلى المملكة العربيَّة السعوديَّة سنة 1971م، ودَرَّسَ في جامعة أم القرى بمكَّة المكرَّمة، كما دَرَّسَ في كلِّيَّة الشريعة في قطر، ثمَّ انتقل إلى الجزائر، وأسهم في النشاط العلمي لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلاميَّة في قسنطينة، وتولَّى رئاسة مجلسها العلمي مدَّة 5 سنوات. تكوَّن فكره من مصادر متنوِّعة، وتأثَّر بعدد من أعلام الإصلاح والفكر الإسلامي، ومنهم أبو حامد الغزالي، وابن تيميَّة، ومحمَّد عبده، ومحمَّد رشيد رضا، إلى جانب شيوخه في الأزهر. وجمع في كتاباته بين الثقافة الشرعيَّة والأدب والنظر في أحوال المجتمعات الإسلاميَّة وقضايا السياسة والاقتصاد والتربية والاجتماع. عُنِيَ بالدعوة إلى تجديد الخطاب الديني وفتح باب الاجتهاد، وانتقد الجمود على الآراء القديمة حين تتغيَّر الوقائع والظروف، كما حذَّر من تحوُّل التديُّن إلى مظاهر وطقوس منفصلة عن إصلاح القلب والسلوك والمجتمع. وكان يدعو إلى الاعتدال بين الغلوِّ والتفريط، ويرى ضرورة الجمع بين سلامة الاعتقاد وصحَّة العبادة وإصلاح الأخلاق والحياة العامَّة. واهتمَّ بالقرآن الكريم عناية ظاهرة، ولا سيَّما التفسير الموضوعي، وربط موضوعات القرآن بقضايا الإنسان والمجتمع. ومن أبرز كتبه في هذا المجال «نظرات في القرآن»، و«المحاور الخمسة للقرآن الكريم»، و«نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم»، و«كيف نتعامل مع القرآن». كما عُنِيَ بالسنَّة النبويَّة والسيرة، وكتب «فقه السيرة»، و«السنَّة النبويَّة بين أهل الفقه وأهل الحديث»، وأثار الكتاب الأخير نقاشًا واسعًا بسبب منهجه في فهم بعض الأحاديث ونقد طريقة التعامل معها، وردَّ عليه عدد من العلماء والباحثين في مؤلَّفات مستقلَّة. ودعا إلى مقاومة الاستبداد السياسي، وعدَّه من أسباب فساد الدين والدنيا وتخلُّف المجتمعات، وعبَّر عن ذلك مبكِّرًا في كتابه «الإسلام والاستبداد السياسي»، الذي تعرَّض للمصادرة وأدَّى إلى ملاحقته ومحاكمته. كما تناول قضايا الحكم والمجتمع والاقتصاد في كتب مثل «الإسلام والأوضاع الاقتصاديَّة»، و«الإسلام والمناهج الاشتراكيَّة»، و«الفساد السياسي في المجتمعات العربيَّة والإسلاميَّة». واهتمَّ بقضايا المرأة والأسرة، ودافع عن حقِّ المرأة في المشاركة في الحياة الاجتماعيَّة ضمن الضوابط الشرعيَّة، وانتقد في الوقت نفسه ما رأى أنَّه استغلال للمرأة تحت شعار التحرُّر. ومن كتبه في ذلك «المرأة في الإسلام»، و«قضايا المرأة»، و«الأسرة المسلمة وتحدِّيات العصر». كما واجه التيَّارات العلمانيَّة والمادِّيَّة والتنصيريَّة، وانتقد محاولات إضعاف الصلة بين المسلمين وعقيدتهم، وكتب في ذلك «الاستعمار أحقاد وأطماع»، و«صيحة التحذير من دعاة التنصير»، و«ظلام من الغرب»، و«الغزو الثقافي يمتدُّ في فراغنا». ودعا إلى وحدة المسلمين، وحذَّر من تضخيم الخلافات المذهبيَّة بين السنَّة والشيعة على نحو يؤدِّي إلى تمزيق الأمَّة، ورأى أنَّ مواجهة الجهل والتخلُّف والانحراف أولى من استدامة الصراع الداخلي، مع احتفاظه بموقفه العلمي من المسائل العقديَّة والفقهيَّة المختلف فيها. وكان لمواقفه وآرائه أثر في إثارة سجالات فكريَّة متعدِّدة، ومن أكثرها جدلًا شهادته في قضيَّة اغتيال فرج فودة سنة 1992م، إذ نُقِلَ عنه اعتباره فودة مرتدًّا، وحديثه عن قيام الأفراد بإقامة الحدِّ عند تعطيله، وهي أقوال أثارت انتقادات واسعة ومناقشات طويلة حول مسؤوليَّة الخطاب الديني وحدود سلطة الأفراد والدولة. ترك الغزالي إنتاجًا غزيرًا تجاوز 50 كتابًا، ومن أشهر مؤلَّفاته «عقيدة المسلم»، و«خلق المسلم»، و«كيف تفهم الإسلام»، و«هموم داعية»، و«دستور الوحدة الثقافيَّة بين المسلمين»، و«معركة المصحف»، و«الإسلام المفترى عليه»، و«من هنا نعلم»، و«جدِّد حياتك»، و«قذائف الحق»، و«الحق المر»، و«كفاح دين»، و«تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل»، و«فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم»، و«حصاد الغرور»، و«تأمُّلات في الدين والحياة»، و«مشكلات في طريق الحياة الإسلاميَّة». كما خلَّف مئات المقالات والخطب والمحاضرات والدروس والمناظرات، وجُمِعَ جانب من خُطبه في «خطب الشيخ محمَّد الغزالي في شؤون الدين والحياة». وأسهمت كتبه ومحاضراته في تكوين عدد كبير من الدعاة والباحثين في بلدان إسلاميَّة مختلفة. مُنِحَ جائزة الملك فيصل العالميَّة لخدمة الإسلام سنة 1409هـ الموافق 1989م، تقديرًا لجهوده في الدعوة الإسلاميَّة، وغزارة إنتاجه العلمي، وعنايته بالتفسير الموضوعي للقرآن الكريم، ودعوته إلى الاعتدال ومواجهته التيَّارات المادِّيَّة والتنصيريَّة. تُوُفِّيَ يوم السبت 20 شوَّال سنة 1416هـ الموافق 9 مارس 1996م في الرياض، أثناء مشاركته في مؤتمر تناول قضايا الإسلام وتحدِّيات العصر ضمن مهرجان الجنادريَّة. ونُقِلَ جثمانه إلى المدينة المنوَّرة، ودُفِنَ في مقبرة البقيع تحقيقًا لرغبته.
عرض النبذة وكتب المؤلف