مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب طليعة التنكيل ويليه تعزيز الطليعة ويليه شكر الترحيب لعبد الرحمن المعلمي اليماني PDF
قراءة وتحميل كتاب طليعة التنكيل ويليه تعزيز الطليعة ويليه شكر الترحيب لعبد الرحمن المعلمي اليماني PDF

وصف الكتاب:

يجمع هذا المجموع ثلاثة كتب للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني، هي: “طليعة التنكيل”، و”تعزيز الطليعة”، و”شكر الترحيب”، وكلها متصلة بكتابه “التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل“. ففي “طليعة التنكيل” انتخب المُعَلِّمي نماذج من أخطاء محمد زاهد الكوثري في كتابه “تأنيب الخطيب”، ولا سيما ما يتعلق بأحكامه على رُواة الحديث؛ فصنّفها إلى أنواع، منها تبديل الرواة، وجعل ما ليس جرحًا جرحًا، والاعتماد على التصحيف والغلط، وتحريف نصوص أئمة الجَرْح والتعديل وتقطيعها، وحكاية الجرح غير الثابت بصيغة الجزم، وتجهيل الثقات، وإطلاق صِيَغ الجرح بغير مستند.
ولما ردَّ الكوثري على “الطليعة” بكتابه “الترحيب بنقد التأنيب”، ألَّف المُعَلِّمي “تعزيز الطليعة” و”شكر الترحيب”. فناقش في الأول مقاصد الكوثري واعتراضاته مناقشةً كلية، وحرَّر قواعد في التهمة بالكذب، ورواية المبتدع، وقدح الساخط ومدح المحب، وبيَّن ما وقع في طبعة “الطليعة” من أخطاء وزيادات ليست منه. أما “شكر الترحيب” فتتبَّع فيه كلام الكوثري بحسب ترتيب كتابه، وأجاب عن اعتراضاته فرعًا فرعًا وترجمةً ترجمة؛ فتكاملت الرسالتان بين التأصيل النظري والتعقُّب التفصيلي.



عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

أبو عبد الله عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المُعَلِّمي العُتمي اليماني: محقق ومحدث وقاضٍ يمني، ولد في أواخر سنة ١٣١٢هـ بقرية من ضواحي صنعاء، واشتهر بالمُعَلِّمي نسبة إلى بني المعلم. نشأ بين أبوين صالحين، وحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم أخذ في تحصيل العلم، فتعلم التجويد والحساب والنحو والفقه والفرائض. ومن شيوخه: أخوه محمد بن يحيى المعلمي، وأحمد بن محمد بن سليمان المعلمي، وأحمد بن مصلح الرَّيمي.

تلقى علومه الأولى في اليمن، وتنقل بين مدنه طالبًا للعلم، ثم ارتحل إلى جيزان سنة ١٣٣٦هـ، فولاه محمد الإدريسي، أمير عسير آنذاك، رئاسة القضاء، وبقي قاضيًا بها إلى وفاة الإدريسي سنة ١٣٤١هـ. ثم رجع إلى عدن، ومنها ارتحل إلى الهند، فعُيّن في دائرة المعارف العثمانية مصححًا لكتب الحديث وعلومه، ولغيرها من كتب الأدب والتاريخ، وأقام في هذا العمل قرابة ثلاثين سنة. ثم عاد إلى مكة المكرمة سنة ١٣٧١هـ، فعُين أمينًا لمكتبة الحرم المكي، وظل فيها أربعة عشر عامًا قائمًا بخدمة المكتبة وروادها من طلاب العلم.

أثنى عليه عدد من أهل العلم في عصره، ووصفوه بالعلامة المحقق المحدث القاضي، ومنهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأحمد شاكر، ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد حامد الفقي، ومحمد ناصر الدين الألباني. ولقّبه محمد الإدريسي بشيخ الإسلام لما عُرف به من العلم والزهد والورع، ووصفه بكر أبو زيد بأنه «ذهبي عصره العلامة المحقق».

عُرف بتواضعه وزهده ورقة حاله، ومن دلائل ذلك ما حكاه فؤاد السيد، أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية، أنه كان يتردد على مكتبة الحرم المكي، فيأتيه رجل رقيق الحال يسقيه ماء زمزم، ثم علم من سليمان الصنيع أن ذلك الرجل هو عبد الرحمن المعلمي. كما عُرف بمحافظته على وقته وانكبابه على العلم، حتى قال محمد بهجة البيطار إنه لم يدخل مكتبة مكة مرة إلا رآه محافظًا على الوقت مكبًّا على العلم.

توفي صباح الخميس ٦ صفر سنة ١٣٨٦هـ، وقد وُجد على سريره والكتاب على صدره، وله من العمر أربع وسبعون سنة. وصُلّي عليه في المسجد الحرام، وحضر جنازته خلق كثير من أهل العلم والفضل والوجهاء، رحمه الله.

عرض النبذة وكتب المؤلف