نبذة عن الكتاب:
كتاب “المزهر في علوم اللغة وأنواعها” من خير الكتب التي ألَّفها “جلال الدين السيوطي”، وقد جعله في خمسين نوعًا: ثمانية في اللغة من حيث الإسناد، وثلاثة عشر من حيث الألفاظ، وثلاثة عشر من حيث المعنى، وخمسة من حيث لطائفها ومُلَحها، وواحد راجع إلى حفظ اللغة وضبط مفاريدها، وثمانية راجعة إلى حال اللغة ورواتها، ونوع لمعرفة الشعر والشعراء، والأخير لمعرفة أغلاط العرب. غير أن الذي تجب الإشارة إليه أن هذا الكتاب على ضخامته ليس للسيوطي فيه إلا الجمع والترتيب، عدا بَدَوات قليلة، نجدها مبعثر في ثنايا الكتاب، وفقرات قد يقدم بها بين يدي الباب أو يختتمه. على أن هذا لا يحملنا على جحود عمل “السيوطي” ونكران فضله، فلقد وعى كتابه كثيرًا مما حوته كتب اللغة، وبذل مجهودًا مشكورًا في ترتيب ما نقله ووضعه في محله، وذلك لا شك يدل على اطلاع واسع وإحاطة شاملة. ولكن من الحق أن نقول أيضًا إن “السيوطي” كان أحيانًا يبتر العبارة أو يختصر المطوَّل.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: