مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب التهذيب في فقه الإمام الشافعي لأبي محمد البغوي PDF
قراءة وتحميل كتاب التهذيب في فقه الإمام الشافعي لأبي محمد البغوي PDF

وصف الكتاب:

يعرض أبو محمد البغوي في “التهذيب في فقه الإمام الشافعي” مسائل المذهب الشافعي وأحكامه، مستندًا إلى نصوص الإمام الشافعي، وما فرّعه أصحابه على أصوله، مع ذكر أقوال الصحابة والتابعين ومَن بعدهم من العلماء فيما يحتاج إليه المتأهل للفتوى. ألّفه استجابةً لطلب جماعة من طلاب العلم الذين أرادوا كتابًا مهذَّبًا يعينهم على الحفظ والتدريس، بعد أن سبق له تأليف “معالم التنزيل” و”شرح السنة“.
ويفتتحه ببيان فضل العلم والفقه، وما يجب على المسلم تعلّمه فرضَ عين، وما تقوم به الكفاية من علوم الاجتهاد والفتوى والقضاء، ثم يشرح شروط الاجتهاد، ومكان الكتاب والسنة والإجماع والقياس وأقوال السلف فيه، وأحكام التقليد والفتوى. ويتناول بعد ذلك أبواب الفقه من الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج، ثم المعاملات والفرائض والوصايا، وأحكام الأسرة، والجنايات والحدود والسير، والقضاء والدعاوى والعتق، وفق ترتيب شامل لأبواب المذهب.



أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

الشيخ الإمام، العلامة القدوة الحافظ، شيخ الإسلام، محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفَرَّاء البَغَوِي الشافعي المفسر، صاحب التصانيف، كـ«شرح السنة»، و«معالم التنزيل»، و«المصابيح»، وكتاب «التهذيب» في المذهب، و«الجمع بين الصحيحين»، و«الأربعين حديثًا»، وأشياء.

تفقه على شيخ الشافعية القاضي حسين بن محمد المَرُّوذِي، صاحب «التعليقة»، قبل الستين وأربعمائة.

وسمع منه، ومن أبي عمر عبد الواحد بن أحمد المَلِيحِي، وأبي الحسن محمد بن محمد الشِّيرَزِي، وجمال الإسلام أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الدَّاوُدِي، ويعقوب بن أحمد الصَّيْرَفِي، وأبي الحسن علي بن يوسف الجُوَيْنِي، وأبي الفضل زياد بن محمد الحَنَفِي، وأحمد بن أبي نصر الكُوفَانِي، وحَسَّان المَنِيعِي، وأبي بكر محمد بن أبي الهيثم التُّرَابِي، وعدة. وعامة سماعاته في حدود الستين وأربعمائة، وما علمت أنه حج.

حدث عنه: أبو منصور محمد بن أسعد العَطَّارِي، عرف بحَفْدَة، وأبو الفتوح محمد بن محمد الطائي، وجماعة. وآخر من روى عنه بالإجازة أبو المكارم فضل الله بن محمد النُّوقَانِي، الذي عاش إلى سنة ستمائة، وأجاز لشيخنا الفخر بن علي البخاري.

وكان البَغَوِي يلقب بمحيي السنة وبركن الدين، وكان سيدًا إمامًا، عالمًا علامة، زاهدًا، قانعًا باليسير، كان يأكل الخبز وحده، فعُذِل في ذلك، فصار يأتدم بزيت. وكان أبوه يعمل الفراء ويبيعها. بورك له في تصانيفه، ورزق فيها القبول التام، لحسن قصده، وصدق نيته، وتنافس العلماء في تحصيلها. وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة، وكان مقتصدًا في لباسه، له ثوب خام، وعمامة صغيرة، على منهاج السلف حالًا وعقدًا، وله القدم الراسخ في التفسير، والباع المديد في الفقه، رحمه الله.

توفي بمَرْو الرُّوذ، مدينة من مدائن خراسان، في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة، ودفن بجنب شيخه القاضي حسين، وعاش بضعًا وسبعين سنة، رحمه الله.

ومات أخوه العلامة المفتي أبو علي الحسن بن مسعود ابن الفَرَّاء سنة تسع وعشرين، وله إحدى وسبعون سنة، روى عن أبي بكر بن خلف الأديب وجماعة.

أخبرنا عمر بن إبراهيم الأديب، وعبد الخالق بن علوان القاضي، وأحمد بن محمد بن سعد، وإسماعيل بن عميرة، وأحمد بن عبد الحميد القُدَامِي، وأحمد بن عبد الرحمن الصُّورِي، وخديجة بنت عبد الرحمن قالوا: أخبرنا محمد بن الحسين بن بَهْرَام الصوفي سنة اثنتين وعشرين وستمائة، أخبرنا محمد بن أسعد الفقيه سنة سبع وستين وخمسمائة، أخبرنا محيي السنة حسين بن مسعود، أخبرنا محمد بن محمد الشِّيرَزِي، أخبرنا زاهر بن أحمد الفقيه، أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد، أخبرنا أبو مصعب الزهري، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَة، عن عائشة أنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح، فينصرف النساء متلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغلس.

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف