مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب مقالات في كلمات لعلي الطنطاوي PDF

كتاب مقالات في كلمات لعلي الطنطاوي PDF

نبذة عن الكتاب:

يَلتقط علي الطنطاوي في هذا الكتاب مشاهد من الحياة اليوميَّة وحوادث المجتمع وقضايا السِّياسة والتَّربية والأخلاق ويُحوِّلها إلى مقالاتٍ قصيرةٍ تنفذ من ظاهر الواقعة إلى ما تكشفه من خللٍ أو تدعو إليه من إصلاح. ويُزاوج فيها بين النَّقد الاجتماعي والموعظة الدِّينيَّة والتَّعليق السِّياسي والسُّخرية الأدبيَّة مستعينًا بالحكاية والمثل والمقارنة والاستفهام الذي يستثير عقل القارئ ويستحثُّه على مراجعة ما ألفه من عاداتٍ وتصرُّفات. والكتاب هو المجموعة الثانية من مقالات الطنطاوي التي جمعها حفيده مجاهد مأمون ديرانية ورتَّبها بعد وفاة مؤلِّفها مستخرجًا نصوصها من الصُّحف القديمة والأصول المخطوطة ومستبعدًا ما سبق نشره في كتبه الأخرى. وقد رتَّبه في 3 أقسام يضمُّ أوَّلها مختاراتٍ من الكلمات التي كان الطنطاوي ينشرها في جريدتَي النصر والأيَّام ضمن زاويته اليوميَّة كل يوم كلمة صغيرة منذ سنة 1949 ويشتمل ثانيها على 7 مقالاتٍ من أوائل حياته الأدبيَّة بينما خُصِّص الثالث لأحاديث إذاعيَّة وتلفزيونيَّة لم يسبق نشرها في كتاب. وتكشف هذه المقالات على قِصَرها عن متابعة المؤلِّف لشؤون عصره وحرصه على معالجة المشكلات من خلال وقائع محسوسة وأمثلة قريبة من حياة النَّاس.

ويُعنى الطنطاوي في القسم الأوَّل بتقويم السُّلوك الفردي ومحاسبة المجتمع على ما يُعلنه من مبادئ وما يُخالفه من أعمال. ففي ابحثوا وخبِّروني يُقابل بين ما تدعو إليه الأحاديث النبويَّة من الصِّدق والأمانة والوفاء بالوعد وإنصاف الضَّعيف وبين ما شاع من الكذب والغشِّ والاحتكار والتَّساهل في حقوق النَّاس. ويتناول في كلمة في الكذب أحكام الصِّدق والكذب وما استثناه الفقهاء من صور الإصلاح بين المتخاصمين ودفع الظُّلم مع التَّحذير من شهادة الزُّور والأيمان الكاذبة. ويَنتقد في الطُّرق ازدحام سوق الحميديَّة بالباعة والعربات وتعطيل حركة المارَّة ويستنكر في مزاح أم إجرام تحوُّل التَّرامي بالثَّلج إلى اعتداءٍ على النَّاس. وفي العدالة الاجتماعيَّة يُناقش ضآلة رواتب الموظَّفين وعجزهم عن الوفاء بحاجات أسرهم ويُطالب في العلاج حقٌّ للنَّاس بضمان التَّداوي لمن لا يملك نفقاته مستشهدًا بما عاناه هو نفسه من المرض. كما يدعو في الوفاء لأهل الفضل إلى رعاية العلماء والأدباء الذين أدركتهم الشَّيخوخة والفاقة ويُنوِّه في في النَّاس خير بما رآه من سخاء أهل النَّبك واستجابتهم لمشروعات البرِّ. ويقترح في القليل يصنع الكثير توجيه النَّفقات المبدَّدة في مظاهر التَّرف إلى إنشاء المدارس والمستشفيات وإعانة المحتاجين بينما يُعارض في لا نريد تماثيل إنفاق الأموال على النُّصُب التذكاريَّة مع وجود حاجاتٍ اجتماعيَّة أولى بالرِّعاية. ويُهاجم الإسراف في الكماليَّات وتقليد العادات الاستهلاكيَّة ويُقارن في الاقتصاد بين سياسة التَّوفير والإنتاج في البلدان التي أنهكتها الحرب وبين ما شاع في المجتمع من بذخٍ وتبديدٍ للأموال.

ويتَّسع نقده إلى شؤون الحكم والإدارة والإعلام فيُطالب في حساب النُّوَّاب بمحاسبة أعضاء المجلس النيابي على وعودهم الانتخابيَّة ومواقفهم العمليَّة ويُحذِّر في حتى لا نكون مغفَّلين من الانخداع بالشِّعارات ونسيان سوابق رجال السِّياسة. ويُناقش في في نقد الإذاعة وإصلاح الإذاعة ما يراه من ضعف البرامج وانصرافها عن أغراض التَّثقيف والتَّهذيب ويُحذِّر في البطل وقاوموا هذه الأفلام وأغاني الميوعة والفجور من آثار بعض الأفلام والأغاني في أخلاق الشَّباب وذوقهم. ويُعالج في الإسلام والمرأة وأحاديث نبويَّة حقوق الزَّوجين وآداب العلاقة الأسريَّة وأحكام النَّظر والاختلاط ويعود في شجِّعوا الزَّواج والعلاج بالزَّواج والزَّواج مرَّة أخرى إلى مناقشة العوائق الماليَّة والاجتماعيَّة التي تُؤخِّر الزَّواج وما يربطه بها من انتشار الرَّذيلة. ويُخصِّص مقالاتٍ لمظاهر التَّديُّن وأثر الإيمان في إصلاح النُّفوس فيتحدَّث في أثر الإيمان عن صلته بالطُّمأنينة النَّفسيَّة ويُبيِّن في هذه هي الصَّلاة أنَّ حقيقتها لا تقتصر على الحركات والألفاظ بل تتجلَّى في الخشوع ومراقبة الله تعالى والاستقامة على أمره. ويُنبِّه في من هو العالم إلى أنَّ العلم يُعرف بالتحصيل والفهم والعمل لا بالمظهر والألقاب ويستحضر في كونوا مثل عمر وموازين الحق مواقف من سيرة عمر بن عبد العزيز يُقابل بها أحوال المسؤولين في عصره. وتتخلَّل هذه الموضوعات خواطر شخصيَّة وتراجم ومواقف وجدانيَّة منها ما أودعه القاضي الشَّهيد من وفائه لزميله عادل العلواني وما ذكره في التلميذة الخالدة من كفاح ماري كوري في سبيل العلم وما صوَّره في ما أضعف الإنسان من عجز المرء أمام مرضٍ يسير على الرغم ممَّا بلغته قدرته على تسخير وسائل الحضارة.

ويَحتلُّ شأن فلسطين والاستعمار موقعًا بارزًا في هذه المقالات فيستحضر المؤلِّف آثار الاحتلال الإسرائيلي وتهجير الفلسطينيِّين وما خلَّفته الحروب من فقدٍ وتشرُّد كما في بلادنا التي فقدناها حيث يصف رحلته إلى الحِمَّة ومشاهدته بحيرة طبريَّا والقرى التي غادرها أهلها. ويناقش في لا تخافوا اليهود ونحن واليهود وماذا يصنع اليهود قضيَّة فلسطين وأحوال المواجهة مع إسرائيل ويُنتقد في خطِّابوهم بلغة المدفع والاستعداد للجهاد واستعدُّوا للحرب الاكتفاء بالخُطب والاحتجاجات السِّياسيَّة بدل الإعداد العملي والدِّفاع عن الأرض. ويستحضر في ثورة الإيمان مقاومة الاستعمار الفرنسي في الجزائر وسوريا ويُذكِّر في لا تيأسوا بما انتهت إليه مقاومة الانتداب الفرنسي من استقلال بعد أن بدا زواله بعيد المنال. وفي لن يخدعونا ومتى نثق بأنفسنا يُحذِّر من الانسياق وراء الدِّعاية الأجنبيَّة والتَّقليد الذي يُضعف الثِّقة بالدِّين والتَّاريخ والقدرة على النُّهوض. ويتناول في العربيَّة في خطر ما يراه من إهمال اللُّغة العربيَّة ويستحضر في جريدة الأيَّام تاريخ الصَّحافة الوطنيَّة وصلتها بحركة المقاومة والاستقلال. ويُظهر في بلى لدينا أدب ولدينا أدباء جانبًا من سُخريته الأدبيَّة حين ينقل أبياتًا ركيكةً وصلته في مدحه ويُحاكي أسلوب صاحبها تهكُّمًا عليه.

ويضمُّ القسم الثاني مقالاتٍ مبكِّرة تقوم على الحكاية الرَّمزيَّة والمفارقة السَّاخرة ففي اسمعوا يا عباد الله يُنشئ أمثالًا على طريقة كليلة ودمنة يُصوِّر بها تفرُّق المسلمين وتفريطهم في ميراثهم الدِّيني وثقتهم بمن يُغريهم بالانفصال عن أصولهم. ويسخر في إلى شباب اليويو من الانشغال بتقليد ألعاب الغرب مع إهمال أسباب تقدُّمه العلمي والصِّناعي ويُصوِّر في صحفي ادِّعاء المعرفة والتَّطاول على مهنة الصَّحافة بغير تأهيل. ثم ينتقد في أبناؤنا وتاريخنا جهل النَّاشئة بأعلام تراثهم مستعينًا بحوارٍ عن الشاعرة الخنساء رضي الله عنها. أمَّا القسم الثالث فيُفصِّل فيه معنى وضوح الإسلام ويشرح في الله أكبر ما تنطوي عليه كلمة التَّكبير من معاني تعظيم الله عز وجل وتحرير النَّفس من الخضوع لغيره. ويناقش في الأدب والتَّربية أثر النُّصوص الشعريَّة في تكوين الوجدان وفي نحن والحضارة الحديثة يُوازن بين ما يسَّرته المخترعات من أسباب العيش وما صاحبها من تغيُّرٍ في العادات والأخلاق داعيًا إلى الانتفاع بمنجزات الحضارة دون التَّفريط في أصول الدِّين. ويَستخرج في النَّفقات والوصايا من أحكام الفقه الإسلامي وجوهًا للتَّكافل الاجتماعي مستعيدًا تجربته القضائيَّة في إلزام الموسرين بنفقات أقاربهم المحتاجين ومناقشًا توجيه الوصايا إلى وجوه البرِّ بدل المظاهر التي لا تنفع الأحياء ولا الأموات. ويُشخِّص في مجتمعات إسلاميَّة عاصية ما يراه من انفصال السُّلوك العام عن أحكام الإسلام مع التَّفريق بين المعصية والخروج من الدِّين ويستحضر في صورتان واقعيَّتان ما رُوي من صبر الصحابة رضي الله عنهم على شدائد القتال ليُبرز أثر الإيمان في تقوية العزيمة. ويتناول في كلمة في القوميَّة والدِّين موقفه من الدَّعوات القوميَّة مُقدِّمًا عليها رابطة الأخوَّة الإسلاميَّة وما تقتضيه من اجتماع المسلمين على اختلاف أنسابهم وأوطانهم.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 1 مرة

علي الطنطاوي

محمد علي بن مصطفى الطنطاوي، المعروف بعلي الطنطاوي: فقيه وأديب وقاضٍ وداعية سوري، وُلد في دمشق يوم 23 جمادى الأولى سنة 1327هـ الموافق 12 يونيو 1909م، في أسرة عُرفت بالعلم؛ فكان أبوه مصطفى الطنطاوي من علماء دمشق وانتهت إليه أمانة الفتوى فيها، وكان جده من أهل العلم، وخاله الكاتب والصحفي محب الدين الخطيب. وترجع أصول أسرته إلى طنطا في مصر.

نشأ في دمشق، وجمع في تعليمه بين الدراسة النظامية وحضور مجالس العلماء. تنقل في عدد من مدارسها الابتدائية، ثم درس المرحلة الثانوية في مكتب عنبر، ونال شهادة البكالوريا سنة 1928م. وسافر بعد ذلك إلى مصر فالتحق بدار العلوم العليا، لكنه لم يتم السنة الأولى، وعاد إلى دمشق سنة 1929م، فالتحق بكلية الحقوق في الجامعة السورية وتخرج فيها سنة 1933م.

بدأ نشاطه العام مبكرًا، وشارك وهو طالب في العمل الوطني في مواجهة الانتداب الفرنسي، وأسهم في تأسيس اللجنة العليا لطلاب سوريا وتولى رئاستها نحو 3 سنوات، وكانت تنظم المظاهرات والإضرابات وتشارك في النشاط السياسي والطلابي في البلاد.

بدأ الكتابة الصحفية وهو في نحو 17 سنة، فنشر أول مقالة له في جريدة «المقتبس» سنة 1926م، ثم كتب في عدد كبير من الصحف والمجلات، ومنها «الفتح» و«الزهراء» لخاله محب الدين الخطيب، و«فتى العرب»، و«ألف باء»، وعمل مديرًا لتحرير جريدة «الأيام». وكان من أبرز كتّاب مجلة «الرسالة» لأحمد حسن الزيات، فكتب فيها منذ سنة 1933م واستمر نحو 20 سنة حتى احتجابها سنة 1953م، كما كتب في «المسلمون» وغيرها، وظل نشاطه الصحفي متصلًا في مراحل حياته المختلفة.

اشتغل بالتعليم منذ شبابه، فدرّس في بعض المدارس الأهلية وهو في المرحلة الثانوية، ثم عُيّن معلمًا في المدارس الحكومية سنة 1931م، وتنقل بين مناطق عديدة من سوريا. وانتقل إلى العراق سنة 1936م، فدرّس في الثانوية المركزية ببغداد، والثانوية الغربية، ودار العلوم الشرعية في الأعظمية، كما درّس في كركوك والبصرة. وقضى سنة 1937م في بيروت مدرسًا في الكلية الشرعية، ثم عاد إلى دمشق، واستمر في التعليم حتى سنة 1940م.

انتقل بعد ذلك إلى القضاء، وأمضى فيه نحو 25 سنة. بدأ قاضيًا في النبك، ثم انتقل إلى دوما، وبعدها إلى دمشق، فصار القاضي الممتاز فيها من سنة 1943م إلى سنة 1953م. ثم عُيّن مستشارًا في محكمة النقض في الشام، وعمل مستشارًا في محكمة النقض بالقاهرة في فترة الوحدة بين سوريا ومصر.

وكان له إسهام في تنظيم الأحوال الشخصية، إذ اقترح وضع قانون متكامل لها، فكُلّف سنة 1947م إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية، وأوفد إلى مصر لدراسة مشروعات قوانين المواريث والوصية وغيرها، فأعد المشروع الذي أصبح أساسًا لقانون الأحوال الشخصية. كما شارك في شؤون الأوقاف والتعليم الشرعي، ووضع سنة 1960م مناهج للدروس في الثانويات الشرعية بعد اطلاعه على تجربة التعليم في الأزهر.

شارك في عدد من المؤتمرات والرحلات العلمية والدعوية، منها المؤتمر الإسلامي الشعبي في القدس سنة 1953م، ثم قام برحلة إلى باكستان والهند والملايا وإندونيسيا للدعوة إلى قضية فلسطين، ودوّن بعض مشاهداته في كتاب «في إندونيسيا». كما شارك سنة 1935م في الرحلة الأولى لكشف طريق الحج البري بين دمشق ومكة، وسجل جانبًا منها في «من نفحات الحرم».

انتقل سنة 1963م إلى المملكة العربية السعودية، فدرّس أولًا في الرياض في الكليات والمعاهد التي صارت بعد ذلك جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم انتقل سنة 1964م إلى مكة المكرمة، فدرّس في كلية التربية، قبل أن يتفرغ للعمل الدعوي والإعلامي. وأقام في مكة وجدة نحو 35 سنة، وحصل هو وبناته على الجنسية السعودية.

كان له حضور واسع في الإذاعة والتلفاز، وسبق ذلك عمله الإذاعي منذ الثلاثينيات؛ فأذاع من إذاعة الشرق الأدنى، وإذاعة بغداد سنة 1937م، وإذاعة دمشق منذ سنة 1942م، ثم قدم في المملكة عددًا من البرامج التي اشتهرت طويلًا، منها البرنامج الإذاعي «مسائل ومشكلات»، والبرنامج التلفازي «نور وهداية»، وبرنامج «على مائدة الإفطار». وكان يستقبل كذلك أسئلة الناس وفتاويهم في الحرم وفي بيته.

جمع الطنطاوي بين الفقه والأدب والصحافة والقضاء والتعليم والدعوة، وعُرف بأسلوبه الأدبي السهل القريب، الذي مزج فيه بين البيان والطرافة والقصة والموعظة، وكانت له عناية كبيرة باللغة والأدب والتاريخ وقضايا المجتمع. كما كتب في أدب الأطفال، وشارك في تأليف الكتب المدرسية، وحقق بعض كتب التراث، وكانت له مساجلات ومقالات في عدد من القضايا الفكرية والاجتماعية.

ترك عددًا كبيرًا من المؤلفات، منها «أبو بكر الصديق»، و«قصص من التاريخ»، و«رجال من التاريخ»، و«صور وخواطر»، و«قصص من الحياة»، و«في سبيل الإصلاح»، و«دمشق: صور من جمالها وعبر من نضالها»، و«أخبار عمر»، و«مقالات في كلمات»، و«من نفحات الحرم»، و«حكايات من التاريخ»، و«هتاف المجد»، و«من حديث النفس»، و«الجامع الأموي»، و«في إندونيسيا»، و«فصول إسلامية»، و«فكر ومباحث»، و«مع الناس»، و«بغداد: مشاهدات وذكريات»، و«تعريف عام بدين الإسلام»، و«فتاوى علي الطنطاوي»، و«ذكريات علي الطنطاوي» في 8 أجزاء، كما حقق وعلق على «صيد الخاطر» لابن الجوزي.

وجُمعت بعد وفاته مواد أخرى من مقالاته وأحاديثه في كتب، منها «فصول اجتماعية»، و«سيد رجال التاريخ»، و«نور وهداية»، و«فصول في الثقافة والأدب»، و«فصول في الدعوة والإصلاح»، و«البواكير»، و«كلمات صغيرة»، و«أعلام من التاريخ».

رُزق 5 بنات، منهن بنان الطنطاوي زوجة عصام العطار، وقد قُتلت في مدينة آخن الألمانية، وكان لفقدها أثر بالغ في نفسه. وعُرف بعنايته بتربية بناته وأحفاده، وقد كتب بعض أحفاده عن منهجه في التربية وحياته ومواقفه.

اعتزل الإذاعة والتلفاز بعد بلوغه نحو 80 سنة، ثم قلل من الكتابة والاختلاط بالناس، وظل في أواخر حياته ملازمًا لبيته في جدة مع استمرار مجالسه العلمية والأدبية. وأصيب بضعف في القلب وتكررت مراجعاته للمستشفى في سنواته الأخيرة.

توفي بعد عشاء يوم الجمعة 18 يونيو سنة 1999م الموافق 4 ربيع الأول سنة 1420هـ، في مستشفى الملك فهد بجدة، عن نحو 90 سنة، وصُلي عليه في المسجد الحرام، ثم دُفن في مكة المكرمة.

عرض النبذة وكتب المؤلف