مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب خطبة واصل بن عطاء PDF

كتاب خطبة واصل بن عطاء PDF

نبذة عن الكتاب:

يَحُثُّ واصل بن عطاء في هذه الخطبة على تقوى الله تعالى وطاعته واجتناب معصيته، ويُحَذِّر من الاغترار بالدُّنيا وزينتها وشهواتها، والتَّعلُّق بمتاعها الزَّائل. ويَسْتَهِلُّ خُطبته بحمد الله تعالى والثَّناء عليه، وذكر عظمته وقدرته وحكمته، وتنزُّهه عن مشابهة المخلوقات، ثمَّ يَتَشَهَّد ويُثْنِي على النَّبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، ويذكر تبليغه الرِّسالة ونُصْحه لأُمَّته وجهاده في سبيل الله تعالى. ويَسُوق في موعظته أحوال الملوك الذين شَيَّدوا المدائن وحَصَّنوا مساكنهم وجمعوا الأموال والجُنْد، فلم تَدْفَع عنهم قوَّتُهم الموتَ، ولم تَبْقَ منهم إلَّا المساكن والمعالم. ومن ذلك يدعو إلى التَّزوُّد بالتَّقوى، والاعتبار بمصائر السَّابقين، والانتفاع بالمواعظ، والاستماع إلى القرآن الكريم واتِّباع هَدْيه، ثمَّ يَتْلُو سورة الإخلاص، ويَخْتِم بالدُّعاء بالانتفاع بالقرآن الكريم والنَّجاة من العذاب.

وتَتَمَيَّز الخُطبة بخلوِّها من حرف الرَّاء، الذي كان واصل بن عطاء يَتَجَنَّب النُّطق به بسبب لُثْغَته، مع المحافظة على تَرَابُط المعاني وحُسْن البيان؛ إذ يَسْتَعْمِل مُرادفاتٍ تخلو من هذا الحرف، حتَّى في عبارات الاستعاذة والثَّناء والدُّعاء، ويختار سورة الإخلاص لخلوِّ آياتها منه.




إحصائيات الكتاب
قُرئ 1 مرة حُمِّل 15 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

واصل بن عطاء

واصل بن عطاء، البليغ الأَفْوَه، أبو حذيفة المخزوميُّ، مولاهم، البصريُّ الغزَّال، وقيل: ولاؤه لبني ضَبَّة. مولده سنة ثمانين بالمدينة، وكان يَلْثَغ بالرَّاء غَيْنًا، فلاقتداره على اللُّغة وتوسُّعه، يتجنَّب الوقوع في لفظة فيها راء، كما قيل:

… وخالف الرَّاء حتى احتال للشِّعر.

وهو وعمرو بن عُبَيْد رأسا الاعتزال. طرده الحسن عن مجلسه لمَّا قال: الفاسق لا مؤمن ولا كافر. فانضمَّ إليه عمرو، واعتزلا حلقة الحسن، فَسُمُّوا المعتزلة. قال شاعر:

وجعلتَ وصلي الرَّاءَ لم تلفظْ بهِ
وقطعتَني حتى كأنَّك واصلُ

وقيل: لواصل تصانيف. وقيل: كان يُجيز التِّلاوة بالمعنى، وهذا جهل. قيل: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. وقيل: عُرِف بالغزَّال لترداده إلى سوق الغَزْل ليتصدَّق على النِّسوة الفقيرات. جالس أبا هاشم عبد الله بن محمَّد ابن الحنفيَّة، ثمَّ لازم الحسن، وكان صَمُوتًا، طويلَ الرَّقبة جدًّا، وله مؤلَّف في التَّوحيد، وكتاب «المنزلة بين المنزلتين».

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة وكتب المؤلف