مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب التعليقات السنية على العقيدة الواسطية لفيصل بن عبد العزيز آل مبارك PDF
كتاب التعليقات السنية على العقيدة الواسطية لفيصل بن عبد العزيز آل مبارك PDF

نبذة عن الكتاب:

يشرح فيصل بن عبد العزيز آل مبارك في هذا الكتاب رسالة «العقيدة الواسطيَّة» لأحمد بن عبد الحليم بن تيميَّة، موضِّحًا أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة في الإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته، والإيمان بالملائكة والكتب والرُّسل واليوم الآخر والقَدَر، وما يتَّصل بذلك من مسائل الإيمان والصَّحابة وكرامات الأولياء. ويتَّبع عبارات ابن تيميَّة ونصوصه المستدلِّ بها، فيفسِّر الآيات القرآنيَّة، ويشرح الأحاديث النَّبويَّة، ويبيِّن معاني الألفاظ العقديَّة وما تدلُّ عليه من إثبات أو نفي، مستعينًا بأقوال الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعين وأئمَّة السَّلف. ويكثر من النَّقل عن تفسير ابن جرير الطَّبري والبغوي وابن كثير، وعن شروح الأحاديث وكتب الاعتقاد، مع إيراد الشَّواهد والأخبار التي توضِّح المعاني المقصودة. ويقرِّر منهج أهل السُّنَّة في إثبات ما وصف الله تعالى به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، والجمع بين إثبات صفات الكمال وتنزيه الله عزَّ وجلَّ عن مشابهة المخلوقات.

ويبدأ ببيان أركان الإيمان وما يتضمَّنه الإيمان بالله تعالى من توحيده وإثبات أسمائه الحسنى وصفاته العُلا، فيشرح سورة الإخلاص وآية الكرسي وما اشتملتا عليه من إثبات الوحدانيَّة والأحديَّة والصَّمديَّة والحياة والقيُّوميَّة والعلم والقدرة والملك والعظمة، ونفي الولد والشَّريك والمثيل والنِّدِّ. ويتناول معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومنها الأوَّل والآخر والظَّاهر والباطن والحيُّ والقيُّوم والعليم والحكيم والخبير والرَّزَّاق والسَّميع والبصير، فيُوضِّح ما تدلُّ عليه من كمال العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر، وإحاطة الله تعالى بجميع المخلوقات وأعمالها وأحوالها، واختصاصه بعلم الغيب وما استأثر به من أسراره. ويشرح الآيات المتعلِّقة بإرادة الله تعالى ومشيئته وحكمته، وارتباط الهداية والضَّلال بقضائه وقدره، وما ورد في محبَّته للمحسنين والمتَّقين والتَّوَّابين والمقسطين، ومحبَّة المؤمنين له تعالى واتِّباعهم رسوله صلى الله عليه وسلم. ويتناول صفات الرَّحمة والمغفرة والودِّ والرِّضا والغضب والسَّخط والكراهة والمقت، ويميِّز بين ما يليق بالله تعالى من هذه الصِّفات وما يتَّصف به المخلوقون من النَّقص والاحتياج. ويبحث في معنى المكر والكيد والمحال الواردة في بعض الآيات، مبيِّنًا ما نقل عن المفسِّرين من تفسيرها بأخذ المكذِّبين واستدراجهم وإيقاع العقوبة بهم جزاءً على مكرهم وعدوانهم، كما يشرح ما ورد في العفو والصَّفح والعزَّة والجلال والإكرام، وما يتعلَّق بتنزيه الله تعالى عن الشُّركاء والأنداد والأمثال.

ويُفصِّل في الآيات المتعلِّقة بصفات الوجه واليدين والعينين، فينقل أقوال المفسِّرين وأئمَّة السَّلف في إثبات هذه الصِّفات على الوجه اللَّائق بالله عزَّ وجلَّ، دون الخوض في كيفيَّتها أو تشبيهها بصفات المخلوقين. ويشرح ما ورد في خلق آدم عليه السلام بيدي الله تعالى، وما ورد من بسط يديه بالإنفاق والإحسان، وما تدلُّ عليه الآيات المتعلِّقة برعاية الله تعالى لأنبيائه وحفظهم وكلاءتهم، ولا سيَّما ما ورد في شأن نوح وموسى ومحمَّد عليهم الصَّلاة والسَّلام. ويتناول صفتَي السمع والبصر، فيشرح الآيات الدَّالَّة على سماع الله تعالى أقوال عباده وسرائرهم ونجواهم، وإحاطة بصره بأعمالهم وأحوالهم، ويستدلُّ بقصَّة المرأة التي جادلت النَّبي صلى الله عليه وسلم في زوجها، وما ورد في سماع الله تعالى كلامها وإنزال القرآن الكريم في شأنها. ويبحث في علوِّ الله تعالى واستوائه على العرش، فيجمع الآيات التي ورد فيها الاستواء، ويشرح أقوال السَّلف في معناها وإمرارها كما جاءت بلا تكييف ولا تمثيل، ويعرض ما جاء في العرش والكرسي وعظمتهما، وما ورد في صعود الكَلِم الطَّيِّب والأعمال الصَّالحة إلى الله تعالى. ويُناقش تفسير الاستواء بالاستيلاء، وينقل أقوال العلماء في ردِّ هذا التَّفسير وبيان ما يقتضيه اللِّسان العربيُّ من دلالة الاستواء في هذه المواضع.

ويشرح الآيات المتعلِّقة بمعيَّة الله تعالى لخلقه وقربه منهم، فيُميِّز بين المعيَّة العامَّة المتضمِّنة إحاطة علمه وسمعه وبصره بجميع العباد، والمعيَّة الخاصَّة المتضمِّنة النَّصر والتَّأييد والحفظ للمتَّقين والمحسنين والصَّابرين. ويستدلُّ بقوله تعالى لموسى وهارون عليهما السلام إنَّه معهما يسمع ويرى، وبما قاله النَّبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه في الغار، وما ورد في معونة الله تعالى لعباده ونصرته أولياءه. ويقرِّر أنَّ إثبات القرب والمعيَّة لا ينافي إثبات علوِّ الله تعالى وفوقيَّته، وأنَّ معاني هذه الصِّفات تُفهم على ما يليق بكماله وتنزُّهه عن مشابهة المخلوقات. ويتناول صفة الكلام، فيشرح إثبات كلام الله تعالى حقيقةً، وأنَّ القرآن الكريم كلامه المنزل غير المخلوق، منه بدأ وإليه يعود، ويناقش الأقوال التي تجعل القرآن حكايةً عن كلام الله تعالى أو عبارةً عنه. ويشرح ما ورد في رؤية المؤمنين ربَّهم يوم القيامة وفي الجنَّة، مستدلًّا بالآيات والأحاديث الواردة في إثبات الرُّؤية، ومبيِّنًا تفسير الزِّيادة الواردة في قوله تعالى: «للذين أحسنوا الحسنى وزيادة» بالنَّظر إلى وجه الله الكريم، مع عرض أقوال المفسِّرين في الآيات المتعلِّقة بنعيم أهل الجنَّة وحجب الكافرين عن رؤية ربِّهم.

ويتناول الأحاديث النَّبويَّة الواردة في صفات الله تعالى، فيشرح حديث النُّزول إلى السَّماء الدُّنيا في الثُّلث الأخير من اللَّيل، وما ورد في فرح الله تعالى بتوبة عبده، وضحكه وعجبه، وما جاء في وضع القدم في النَّار، وكلامه لعباده يوم القيامة، وإثبات علوِّه على خلقه واستوائه على عرشه. وينقل أقوال أئمَّة السَّلف في وجوب الإيمان بهذه الأحاديث وإمرارها كما جاءت، دون تكييف أو تشبيه أو تعطيل، ويبيِّن الفرق بين إثبات الصِّفات وبين تمثيلها بصفات المخلوقين. ويُناقش مسالك أهل الكلام في تناول نصوص الصِّفات، وما ترتَّب على تقديم المقاييس الكلاميَّة على دلالات القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة من تأويل أو تعطيل أو تشبيه، مستعرضًا أقوال بعض العلماء في نقد هذه المسالك والرُّجوع إلى طريقة السَّلف. ويعرض الفروق بين مقالات الجهميَّة والمعتزلة والقدريَّة والمرجئة وغيرها من الفرق في مسائل الصِّفات والإيمان والقَدَر، وما يقابلها من تقريرات أهل السُّنَّة والجماعة.

ويبحث في الإيمان باليوم الآخر، فيبيِّن ما يجب اعتقاده ممَّا أخبر به النَّبي صلى الله عليه وسلم من فتنة القبر وسؤال الملكين، وعذاب القبر ونعيمه، ثمَّ البعث والنُّشور وقيام الخلائق للحساب والجزاء. ويتناول أهوال الموقف يوم القيامة، وعرض الأعمال ونصب الموازين، ومحاسبة المؤمنين والكافرين، وحوض النَّبي صلى الله عليه وسلم وما ورد في صفته وفضل الشُّرب منه، والصِّراط المنصوب على جهنَّم واختلاف مرور النَّاس عليه بحسب أعمالهم. ويشرح أنواع الشَّفاعة الثَّابتة للنَّبي صلى الله عليه وسلم، ومنها الشَّفاعة العظمى في أهل الموقف، والشَّفاعة في دخول أهل الجنَّة، والشَّفاعة فيمن استحقَّ النَّار أو دخلها من أهل التَّوحيد، مع بيان ما اختصَّ به النَّبي صلى الله عليه وسلم وما يشاركه فيه غيره بإذن الله تعالى. ويتناول أحكام الإيمان بالقَدَر، فيُوضِّح مراتبه من علم الله تعالى السَّابق بجميع الأشياء، وكتابته مقادير الخلائق، ونفوذ مشيئته وشمول قدرته، وخلقه الأشياء وأفعال العباد. ويُقرِّر أنَّ للعباد قدرةً وإرادةً وأفعالًا حقيقيَّة، وأنَّ الله تعالى خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم، ويميِّز بين مشيئته الكونيَّة وما يحبُّه ويرضاه من الطَّاعات، وما لا يحبُّه من الكفر والمعاصي. ثمَّ يشرح حقيقة الإيمان وأنَّه قول القلب واللِّسان وعمل القلب واللِّسان والجوارح، وأنَّه يزيد بالطَّاعة وينقص بالمعصية، ويعرض موقف أهل السُّنَّة من مرتكب الكبيرة، وأنَّه لا يخرج من الإسلام بمطلق المعصية، ولا يُحكم له بالخلود في النَّار، مع بيان مخالفة الخوارج والمعتزلة والمرجئة في هذه المسائل.

ويتناول اعتقاد أهل السُّنَّة في الصَّحابة رضي الله عنهم، فيُبيِّن وجوب محبَّتهم والتَّرضِّي عنهم وحفظ مكانتهم، وفضائل المهاجرين والأنصار وأهل بدر وأصحاب بيعة الرِّضوان، وتفضيل الخلفاء الرَّاشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم على ترتيبهم في الخلافة. ويشرح ما يتعلَّق بمحبَّة أهل بيت النَّبي صلى الله عليه وسلم وحقوقهم، وفضل أزواجه أمَّهات المؤمنين رضي الله عنهنَّ، ولا سيَّما خديجة وعائشة رضي الله عنهما، وما يجب من اجتناب الغلوِّ في أحد الطَّرفين أو الطَّعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويتناول الموقف ممَّا وقع بين الصَّحابة رضي الله عنهم من خلاف، والتَّثبُّت من الأخبار المنقولة في ذلك، وحمل ما صحَّ منها على ما يقتضيه العدل والإنصاف ومعرفة سابقتهم في الإسلام. ويشرح إثبات كرامات الأولياء وما يجريه الله تعالى على أيديهم من خوارق العادات، ويميِّز بينها وبين الدَّعاوى الباطلة المتعلِّقة بالأولياء والغلوِّ فيهم. ويخصُّ لفظ «الأبدال» بمناقشة تُوضِّح معانيه عند العلماء وما ورد فيه من أخبار، وينقل كلام ابن تيميَّة في نقد الأحاديث الضَّعيفة والدَّعاوى التي تحصر الأبدال في عدد معيَّن أو بلد مخصوص، ويبيِّن أنَّ صلاح الأولياء وفضلهم لا يقتضيان جواز دعائهم من دون الله تعالى أو طلب كشف الضُّرِّ منهم. ويتناول كذلك اتِّباع السُّنَّة واجتناب البدع، ولزوم الجماعة، والأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، والمحافظة على الشَّعائر والنَّصيحة للمسلمين، وما ينبغي أن يتحلَّى به أهل السُّنَّة من الصِّدق والعدل والرَّحمة والتَّعاون على البرِّ والتَّقوى.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

فيصل بن عبد العزيز آل مبارك

فيصل بن عبد العزيز بن فيصل بن حمد المبارك، من آل حمد من الرباع من عنزة: فقيه حنبلي ومحدث ومفسر وأصولي، وُلِدَ في حريملاء سنة 1313هـ. انتقلت أسرته إلى الرياض سنة 1320هـ، وقُتِلَ والده في معركة البكيرية سنة 1322هـ، فتولى كفالته عمه محمد بن فيصل المبارك.

بدأ طلب العلم صغيرًا، فقرأ القرآن في الرياض على عبد العزيز الخيال، ثم عاد إلى حريملاء سنة 1331هـ، وحفظ القرآن على جده لأمه ناصر بن محمد الراشد، وأخذ عن علماء حريملاء، منهم عمه محمد بن فيصل المبارك وعبد الله بن محمد الحجازي وعبد الله بن فيصل الدوسري. ثم رحل إلى الرياض فأخذ عن عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ، وسعد بن حمد بن عتيق، وعبد الرحمن بن داود، وحمد بن فارس، وعبد العزيز النمر، وغيرهم. ورحل إلى الأحساء فأخذ عن عبد العزيز بن بشر وعيسى العكاس، ثم إلى قطر فأخذ عن محمد بن عبد العزيز بن مانع، كما أخذ عن عبد الله بن عبد العزيز العنقري.

تخصص في فنون متعددة؛ فأخذ الحديث عن سعد بن حمد بن عتيق وغيره، والنحو عن حمد بن فارس، والفرائض عن عبد الله بن راشد الجلعود، وبرع في الفقه والتفسير والحديث والأصول والنحو والفرائض. وأجازه سعد بن حمد بن عتيق بتدريس أمهات كتب الحديث ومذهب الإمام أحمد، وأجازه إجازة خاصة في التفسير، وأجازه عبد الله بن عبد العزيز العنقري بمروياته، كما أَذِنَ له عبد العزيز النمر بالفتوى سنة 1333هـ، وكان حينئذ في نحو العشرين من عمره.

بعثه الملك عبد العزيز واعظًا ومعلمًا في بعض مناطق تهامة والحجاز، ثم وُلِّيَ القضاء في عدد من البلدان؛ فكان قاضيًا في الصبيخة سنة 1341هـ، ثم قرية العليا سنة 1347هـ، وتربة سنة 1349هـ، وأبها سنة 1351هـ، والقنفذة سنة 1353هـ، والخرمة سنة 1354هـ، ورنية سنة 1355هـ، وضرماء سنة 1361هـ، ثم استقر قاضيًا في الجوف منذ سنة 1362هـ. وأنشأ في سكاكا جامعًا كبيرًا، واعتنى بالتدريس ونشر العلم، وسعى في إنشاء مدارس لطلاب العلم.

كان واسع الاشتغال بالتعليم، فيقرئ طلابه القرآن، والعقيدة، والحديث، والفقه، والفرائض، والنحو، والتفسير، ومن الكتب التي كان يُدَرِّسُها «ثلاثة الأصول»، و«العقيدة الواسطية»، و«كتاب التوحيد»، و«الأربعون النووية»، و«عمدة الأحكام»، و«بلوغ المرام»، و«زاد المستقنع»، و«الآجرومية»، و«ملحة الإعراب»، و«الرحبية». ووُصِفَ بكثرة العبادة والزهد والكرم وحسن الخلق والقوة في الحق، وكان يجمع بين القضاء والإفتاء والتدريس والتأليف.

تخرج به عدد كبير من طلبة العلم، وتولى كثير منهم القضاء والمناصب العلمية، ومنهم إبراهيم بن سليمان الراشد، وعبد الرحمن بن سعد بن يحيى، وفيصل بن محمد المبارك، وسعد بن محمد بن فيصل المبارك، ومحمد بن مهيزع، وناصر بن حمد الراشد، وعبد الله الحمود، ومحمد السيف، وغيرهم.

وصنف في علوم متعددة، فمن كتبه في العقيدة «القصد السديد شرح كتاب التوحيد» و«التعليقات السنية على العقيدة الواسطية»، وفي التفسير «توفيق الرحمن في دروس القرآن» في أربعة أجزاء، و«القول في الكرة الجسيمة الموافق للفطرة السليمة».

ومن مؤلفاته في الحديث «خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام»، و«أقوال العلماء الأعلام على أحاديث عمدة الأحكام»، و«نقع الأوام بشرح أحاديث عمدة الأحكام»، و«مختصر الكلام شرح بلوغ المرام»، و«بستان الأحبار باختصار نيل الأوطار»، و«تطريز رياض الصالحين»، و«محاسن الدين بشرح الأربعين النووية»، و«تعليم الأحب أحاديث النووي وابن رجب»، و«غذاء القلوب ومفرج الكروب»، كما اختصر «فتح الباري» في كتاب سماه «لذة القارئ»، لكنه فُقِدَ.

وله في الفقه «كلمات السداد على متن زاد المستقنع»، و«المرتع المشبع شرح مواضع من الروض المربع»، و«الغرر النقية شرح الدرر البهية»، و«القول الصائب في حكم بيع اللحم بالتمر الغائب»، وفي أصول الفقه «مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد»، وفي الفرائض «الدلائل القاطعة في المواريث الواقعة» و«السبيكة الذهبية على متن الرحبية»، وفي النحو «مفاتيح العربية على متن الآجرومية» و«لباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامة الطلاب»، وله كذلك «تجارة المؤمنين في المرابحة مع رب العالمين»، و«نصيحة المسلمين»، و«وصية لطلبة العلم».

تُوُفِّيَ في سكاكا بمنطقة الجوف ليلة الجمعة 16 ذي القعدة سنة 1376هـ، عن نحو 63 عامًا.

عرض النبذة وكتب المؤلف