كتاب ابتسم لعائض القرني PDF من كتب الرقائق والآداب والأذكار، يتناول تزكية النفس وأعمال القلوب والزهد والورع والأخلاق والآداب والأذكار والأدعية وما يتصل بتهذيب السلوك.
عائض بن عبد الله القرني: داعية وكاتب وشاعر سعودي. وُلد سنة 1379هـ/1959م في منطقة بلقرن جنوب المملكة العربية السعوديَّة، ونشأ في أسرة ريفيَّة. تلقَّى تعليمه الابتدائي في مدرسة آل سليمان، ثمَّ درس المرحلة المتوسِّطة بالمعهد العلمي في الرياض، والثانويَّة في أبها، حيث تأثَّر بأستاذيه إبراهيم سير وعبد الله الأفغاني، اللذين شجَّعاه على الخطابة وطلب العلم، ولا سيَّما الحديث النبوي. والتحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة، ثمَّ حصل منها على الماجستير في الحديث النبوي سنة 1408هـ، وكانت رسالته بعنوان «البدعة وأثرها في الدراية والرواية»، ونال الدكتوراه سنة 1423هـ بتحقيق كتاب «المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم» للقرطبي.
أخذ العلم عن عدد من الأساتذة، منهم أحمد معبد، وعبد الفتَّاح أبو غدَّة، وعبد الوهَّاب البحيري، واعتنى بمطالعة كتب الحديث وشروحها، إلى جانب كتب التفسير والفقه والتاريخ والأدب، وكان له اهتمام خاص بالشعر العربي. ودرَّس الحديث النبوي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة مدَّة سبع سنوات، وتولَّى الإمامة والخطابة في عدد من مساجد أبها، منها جامع أبي بكر الصدِّيق، ثمَّ تفرَّغ للدعوة والتأليف، وألقى المحاضرات والخطب في المملكة وخارجها، وشارك في مؤتمرات وندوات إسلاميَّة وأدبيَّة عديدة.
وألَّف أكثر من ثمانين كتابًا في الوعظ والتفسير والحديث والفقه والسيرة والأدب، من أشهرها «لا تحزن»، الذي تُرجم إلى لغات عديدة، و«أسعد امرأة في العالم»، و«التفسير الميسَّر»، و«مقامات القرني»، و«الفقه الميسَّر»، و«حدائق ذات بهجة»، و«قصة الرسالة»، و«إمبراطور الشعراء»، و«قصائد قتلت أصحابها». وله دواوين شعريَّة، منها «لحن الخلود»، و«تاج المدائح»، و«القرار الأخير»، كما وضع موسوعة إسلاميَّة في اثني عشر مجلَّدًا. وتولَّى الأمانة العامَّة لمؤسَّسة «لا تحزن» للإعلام والنشر، وقدَّم برامج تلفزيونيَّة في التفسير والحديث والسيرة والثقافة والأدب.
وتعرَّض خلال مسيرته الدعويَّة للاعتقال وتقييد نشاطه مدَّة من الزمن، كما أعلن اعتزاله العمل الدعوي والإعلامي سنة 2005م، ثمَّ عاد إليه. وفي مارس 2016م تعرَّض لمحاولة اغتيال بإطلاق النار عليه عقب محاضرة ألقاها في مدينة زامبوانجا بالفلبين، فأُصيب ونجا من الحادث.