نبيل بن هاشم بن عبد الله الغمري
نبيل بن هاشم بن عبد الله بن أحمد الغمري آل باعلوي، أبو عاصم: محدِّث ومُسنِد ومحقِّق في التراث الإسلامي. وُلد بمكَّة المكرَّمة سنة 1380هـ، وتخرَّج من ثانويَّاتها سنة 1398هـ. بدأ تلقِّي العلم قبل إتمام دراسته الثانويَّة، فسمع من الشيخ حسن مشَّاط سنة 1396هـ، وقرأ عليه «سفينة النجاة» في الفقه الشافعي، و«بلوغ المرام»، و«رياض الصالحين»، و«الأذكار»، وأجازه إجازة عامَّة. ثمَّ لازم محمد بن علوي المالكي، وسمع منه كتبًا كثيرة، وقرأ على عبد القادر بن أحمد السقَّاف «الزُّبَد» لابن رسلان، وسمع منه مؤلَّفات متعدِّدة، وأجازه بمرويَّاته وكتب السادة العلويَّة في التصوُّف.
ولازم أحمد بن جابر جبران أكثر من عشر سنوات، وقرأ عليه كتبًا في النحو والفقه والمناسك، منها «قطر الندى» و«الإيضاح» للنووي، وأجازه بمرويَّاته عن مشايخه. وقرأ على أحمد الرقيمي «شرح البجيرمي على الخطيب» في الفقه الشافعي، وعلى عبد الله دردوم «الآجروميَّة» في النحو. ولازم المقرئ المغربي المكِّي بن عبد السلام بن كيران ثلاث عشرة سنة، وقرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع، وأفرد كلَّ قراءة بختمات متعدِّدة بروايتَيها، وأجازه شيخه إجازة مطوَّلة، وأذن له بكتابة أسانيده.
ومن أعماله في تحقيق كتب الحديث «فتح المنَّان: شرح وتحقيق المسند الجامع» للدارمي، في عشرة أجزاء، وإعادة تحقيق «سنن الدارمي»، و«إتمام الاهتمام بمسند أبي محمد بن بهرام»، ويشتمل على أربع رسائل حديثيَّة، و«مناحل الشفا ومناهل الصفا» في تحقيق كتاب «شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم»، في ستَّة أجزاء. وله في القراءات «تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع»، ومعه «إعلام أهل القرآن بأسانيد المقرئ المكِّي بن كيران».