محمد بير علي البركوي
محمَّد بن بير علي بن إسكندر الرُّومي البِرْكوي، ويقال البِرْكلي، تقي الدين: فقيه حنفي ونحوي ومفسِّر عثماني. وُلِدَ بمدينة بالِيكَسِر سنة 929هـ، ونشأ بها. واشتهر باسم «البركوي» نسبةً إلى بلدة بركي التي أقام بها في أواخر حياته.
بدأ طلب العلم على والده بير علي، وكان من علماء الدَّولة العثمانيَّة، فحفظ القرآن الكريم وتلقَّى عنه عددًا من العلوم، ثمَّ انتقل إلى إسطنبول والتحق بمدارسها. ومن أبرز شيوخه شمس الدِّين أحمد، وعبد الرَّحمن بن علي الأماسي، وأخي زاده قرماني محمَّد.
عُيِّنَ مدرِّسًا في إسطنبول، ثمَّ انتقل إلى أدرنة، فتولَّى وظيفة «القسَّام العسكري»، وكان يشرف فيها على قسمة تركات الجند على ورثتهم. ثمَّ عيَّنه عطاء الله أحمد أفندي مدرِّسًا في مدرسته ببركي، وكان إلى جانب ذلك يدرِّس في المدارس والمساجد.
كان حنفيَّ المذهب، مع نقده التَّقليد والتَّعصُّب المذهبي، ودعوته إلى الاحتكام إلى الكتاب والسُّنَّة. واشتغل بالفقه والتَّفسير والحديث والعقيدة والفرائض والتَّجويد والنَّحو والصَّرف والحساب.
من مؤلَّفاته: «إظهار الأسرار» في النَّحو، و«امتحان الأذكياء» في شرح «لبِّ الألباب»، و«إمعان الأنظار في شرح المقصود» في الصَّرف، و«تحفة المسترشدين في بيان مذاهب فرق المسلمين»، و«الدُّر اليتيم في علم التَّجويد»، و«الطَّريقة المحمَّديَّة»، و«عوامل» في النَّحو، و«فرائض البركوي»، و«كفاية المبتدي في التَّصريف»، و«محكُّ المتصوِّفين»، و«رسالة في أصول الحديث»، و«رسالة في آداب البحث والمناظرة»، و«إنقاذ الهالكين».
تُوُفِّيَ سنة 981هـ.
لا توجد كتب مضافة لهذا المؤلف حاليًا.