
أبو منصور محمَّد بن سهل بن المرزبان، المعروف بالباحث عن معتاص العلم: من البلغاء الفصحاء. نُسِبَ في بعض المصادر إلى الكَرْخ، ووردت نسبته أيضًا إلى الكَرَج، ووُصِفَ بأنَّه كان أشلَّ اليد.
لم تقف المصادر المذكورة على تاريخ مولده ولا على تفاصيل نشأته، كما لم يُعرَف تاريخ وفاته على وجه اليقين، وقُدِّرَت وفاته بنحو سنة 330هـ.
ذُكِرَ في كتابه «المنتهى في الكمال» أنَّه أنشد عن ابن طباطبا العلوي، المتوفى سنة 322هـ.
من مؤلَّفاته «المنتهى في الكمال»، وهو مجموع يشتمل على اثني عشر كتابًا: «مدح الأدب»، و«صفة البلاغة»، و«الدعاء والتحاميد»، و«الشوق والفراق»، و«الحنين إلى الأوطان»، و«التهاني والتعازي»، و«الأمل والمأمول»، و«التنبيهات والطلب»، و«الحمد والذم»، و«الاعتذارات»، و«الألفاظ»، و«نفائس الحكم».
ونُسِبَ إليه كتاب «الألفاظ»، وقد ذكر محقِّقه حامد صادق قنيبي أنَّ عددًا من المصادر، منها «الفهرست» و«الوافي» و«هدية العارفين» و«معجم الأدباء»، تنسبه إلى محمَّد بن سهل بن المرزبان المعروف بالباحث.
