عماد علي عبد السميع حسين
عِماد عليّ عبد السَّمِيع حُسَيْن: أستاذٌ جامعيٌّ، مُتخصِّصٌ في الحديث وعلومه، وله مؤلَّفاتٌ في الدِّراسات الإسلاميَّة والدَّعوة ومقارنة الأديان. نال الدُّكتوراه في اللُّغة العربيَّة، تخصُّص الدِّراسات الإسلاميَّة (الحديث وعلومه)، من كلِّيَّة الآداب. وعمل أستاذًا مشاركًا بقسم الدِّراسات الإسلاميَّة بكلِّيَّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة بجامعة طَيْبَة في المدينة المُنوَّرة، وأستاذًا بقسم الدِّراسات الإسلاميَّة بكلِّيَّة الآداب بجامعة أَسْيُوط. وصدر قرارٌ بتعيينه وكيلًا لكلِّيَّة الآداب بجامعة أَسْيُوط لشؤون الدِّراسات العُليا والبحوث، لمدَّة عام، في يوليو سنة 2023م. وله مشاركةٌ في التَّدريس الجامعيّ، والإشراف على الرَّسائل العلميَّة والبحث العلميّ. من مؤلَّفاته «القول الثَّمين في أصول التَّخريج ودراسة الأسانيد ومناهج المُحدِّثين» و«ترجمة الإمام أحمد بن حنبل وقصَّته مع المُسنَد وبيان الجهود المبذولة في خدمته» و«المَدْخَل إلى علم الدَّعوة» و«الموالي ودورهم في الدَّعوة إلى الله تعالى» و«التَّيسير في أصول واتِّجاهات التَّفسير» و«الإسلام واليهوديَّة: دراسة مقارنة من خلال سِفْر اللَّاويِّين» و«الأُصوليَّة الإسلاميَّة والأُصوليَّات الدِّينيَّة الأخرى: دراسة دينيَّة مقارنة» و«تجديد الخطاب الدِّينيّ بما يتناسب مع روح العصر: ضرورة دعويَّة في ضوء المُستجدَّات والمُتغيِّرات المُعاصرة» و«خِيانات الشِّيعة وأثرها في هزائم الأُمَّة الإسلاميَّة» و«كيف نحيا بالقرآن؟» و«البَدْر في الحثِّ على صلاة الفجر» و«أَحَبُّهم أَنْفَعُهم» و«العَجَلَة والأَناة في حياة الرَّسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام» و«نصيحة وتذكير: لِمَ تقولون ما لا تفعلون». وله بحثٌ بعنوان «الشَّهادة والرِّواية عند الفقهاء والمُحدِّثين: دراسة مقارنة»، نُشر في مجلَّة كلِّيَّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة بجامعة طَيْبَة سنة 1435هـ. واشتغل بتخريج الأحاديث، ومن أعماله في ذلك «فقه وفتاوى البيوع» لعبد العزيز بن باز، و«تفسير جزء عمَّ» لمُحمَّد بن صالح العُثَيْمِين.