الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي، ثم البغدادي، الفقيه، المقرئ الفرضي، النحوي الأديب، سراج الدين أبو عبد اللَّه. ولد سنة أربع وستين وستمائة. سمع الحديث ببغداد من: إسماعيل بن الطبال، ومفيد الدين الحربي الضرير وابن الدواليبي. وبدمشق من: أبي الفتح البعلي، والمزي الحافظ. وله إجازة من: الكمال الزار، وعبد الحميد بن الزجاج، وتفقه على: الزريراني. اشتغل عليه جماعة، وانتفعوا به في الفقه وفي الفرائض، منهم: يوسف ابن محمد السرمري، والشرف بن سلوم قاضي حري. كان خيِّرًا فاضلا، متمسكًا بالسنة، كثير الذكاء، حسن الشكل، دمث الأخلاق، متواضعا. وكان في مبدأ أمره: يسلك طريق الزهد، والتقشف البليغ، والعبادة الكثيرة، ثم فتحت عليه الدنيا. وكان له مع ذلك أوراد ونوافل. وتوفي ليلة السبت سادس ربيع الأول سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة. من مؤلفاته: ” الوجيز”: طبع بدار الفلاح بتحقيق د. ناصر السلامة، (١٤٢٣ هـ/ ٢٠٠٣ م). “الكافية في علم الفرائض”: أشار إليه ابن رجب في “الذيل”، وقال: له قصيدة لامية في الفرائض. وذكرها بهذا الاسم البغدادي في “الإيضاح” ٢/ ٢٥٨، و”الهدية” ١/ ٣١٤ قال: منظومة في الفرائض على المذاهب الأربعة (٢٤٣) بيتًا. توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٣٩ – فقه حنبلي).