عائض بن عبد الله القرني: كاتب وشاعر وداعية إسلامي سعودي. له الكثير من الكتب والخطب والمحاضرات الصوتية والمرئية من دروس ومحاضرات وأمسيات شعرية وندوات أدبية. يُعد كتاب لا تحزن أبرز نتاج القرني المعرفي حيث بيع منه أكثر من عشرة ملايين نسخة. ولد القرني بقرية آل شريح بمحافظة بلقرن في 30 ديسمبر 1959 الموافق 1379 هـ. حصل على الشهادة الجامعية من كلية أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ثم حصل على الماجستير من جامعة الإمام في الحديث النبوي عام 1408 هـ، ثم على الدكتوراه من جامعة الإمام عام 1423 هـ بعنوان المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم للقرطبي دراسة وتحقيقا. درَّس القرني في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الحديث النبوي مدة 7 سنوات. وشغل منصب الأمين العام لمؤسسة لا تحزن للإعلام والنشر. حفظ القرآن الكريم ثم طالع تفسير الجلالين والمفردات لمخلوف ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيرًا وقرأ قسمًا كبيرًا من تفسير الطبري وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب إن لم يكن أكمله وجعل لنفسه درسًا من تفسير القرطبي واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي وقرأ تفسير الرازي وتفسير السعدي وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد. وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركشي والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها وأما علوم الحديث فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر وطالع صحيح مسلم بشرح النووي وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي. وقرأ مختصر سنن أبي داوود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس وقرأ رياض الصالحين للنووي وجامع العلوم والحكم لابن رجب والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح وغالب كتب الألباني وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل وغيرها كثير جدًا وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيرًا للبليهي وكرر منه مئات المسائل وعمل عليه ولديه وقفات مع زاد المستقنع وطالع الدرر البهية للشوكاني ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد. وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى بالآثار لابن حزم وأُعجب بطرح التثريب وعزم على تكراره ومر على فتاوى ابن تيمية وغالب كتبه واطلع على كتب ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضًا من المستصفى وكذلك كتب محمد بن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية وقرأ من التمهيد لابن عبد البر وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز ومعارج القبول لحافظ الحكمي والدين الخالص وقرأ كتاب التوحيد لابن خُزَيمة. وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي ووفيات الأعيان والبدر الطالع وغيرها كثير وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد لأحمد بن حنبل وابن المبارك ووكيع وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ومدارج السالكين لابن القيم وإحياء علوم الدين للغزالي وصفة الصفوة لابن الجوزي وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين وكرر ديوان المُتنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه وعيون الأخبار لابن قُتَيبة وأنس المجالس وروضة العقلاء لابن حِبَّان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وعبد العزيز بن عبدالله بن باز ومحمد بن صالح العثيمين وابن جبرين وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف وله مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج. تفرّغ القرني للدعوة وزار كثيراً من الدول وحضر عشرات المؤتمرات وألّف أكثر من ثمانين كتاباً وأشهرها كتاب لا تحزن والذي بيع منه أكثر من 10 ملايين نسخة، وتُرجم إلى عدة لغات، وبالإضافة لكتاب التفسير الميسر، وأسعد امرأة في العالم، ومقامات القرني، والفقه الميسّر، وفقه الدليل، وعاشق، والعظمة، وحدائق ذات بهجة، وقصة الرسالة، وأعظم سجين في التاريخ، وإمبراطور الشعراء، وقصائد قتلت أصحابها، وديوان شعر بعنوان القرار الأخير وغيرها من الكتب في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة، أنهى القرني تأليف الموسوعة الإسلامية في 12 مجلد مع المشاركة بخمسة برامج تلفزيونية دائمة في التفسير والحديث والسيرة والثقافة والأدب. وله أكثر من ألف شريط كاسيت إسلامي في الخطب والدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية ألَّف القرني في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة والتراجم، وكان أشهر مؤلفاته كتاب لا تحزن. من مؤلفاته التي أصدرها: مُلهِم العالم. الإسلام وقضايا العصر. تاج المدائح. ثلاثون سببًا للسعادة. دروس المسجد في رمضان. فاعلم أنه لا إله إلا الله. مجتمع المثل. ورد المسلم والمسلمة. فقه الديل. نونية القرني. المعجزة الخالدة. اقرأ باسم ربك. تحف نبوية. مملكة البيان. خارطة الطريق. السمو. شخصيات من القرآن الكريم. حتى تكون أسعد الناس. سياط القلوب. فتية آمنوا بربهم. هكذا قال لنا المعلم. ولكن كونوا ربانيين. من موحد إلى ملحد. إمبراطور الشعراء. وحي الذاكرة. إلى الذين أسرفوا على أنفسهم. ترجمان السنة. حدائق ذات بهجة. العظمة. لا تحزن. فقهيات. قصائد قتلت أصحابها. ضحايا الحب. وجاءت سكرة الموت بالحق. مقامات القرني. أحفظ الله يحفظك. أعذب الشعر. العظمة. التفسير الميسر. على ساحل ابن تيمية. أسعد امرأة في العالم. عاشق. زاد من لا زاد له. اشكر حسادك. ابتسم. أبيات سارت بها الركبان. شباب عادوا إلى الله. ثلاثون درسًا للصائمين. كيف تطلب العلم. دواوين شعرية: للقرني عدد من دواوين شعرية ومنها: لحن الخلود. تاج المدائح. هدايا وتحايا. قصة الطموح.