إسماعيل لطفي بن الشيخ عبد الرحمن جافاكيا الفطاني، ويعرف كذلك بإسماعيل لطفي فطاني: داعية ومؤلف تايلاندي، ورئيس جامعة جالا الإسلامية بتايلاند، ومن رواد العمل الدعوي والتعليمي في منطقة فطاني. درس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ثم عاد إلى بلده، فكان له إسهام ظاهر في التعليم الإسلامي والدعوة وبناء المؤسسات العلمية.
يرتبط اسمه بجامعة جالا الإسلامية، التي نشأت لخدمة التعليم الإسلامي في تايلاند، وتذكر إحدى الروايات أن نواتها الأولى قامت بتبرع من عبد الله البحصلي، وهو رجل كان يبيع المساويك في الرياض، أوصى إسماعيل لطفي مرارًا ببناء مدرسة في تايلاند، ثم أعطاه مبلغًا جعله أمانة في ذمته لهذا الغرض. وقد تطورت تلك المبادرة حتى صارت جامعة إسلامية يقصدها آلاف الطلاب، وبقي اسم المتبرع مرتبطًا بحجر الأساس وبدايات المشروع.
شغل إسماعيل لطفي عددًا من المواقع العلمية والدعوية؛ فهو رئيس جامعة جالا الإسلامية، وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بتايلاند، وشيخ مجلس العلم بمسجد عباد الرحمن بفطاني، وعضو مجلس الشورى بتايلاند، ورئيس مجلس التعاون بين الأديان في تايلاند.
من مؤلفاته: اختلاف الدارين وأثره في أحكام المناكحات والمعاملات، وهي رسالته للدكتوراه، وأحكام المرضى في الشريعة الإسلامية، وأربعون نصيحة للأسرة المسلمة السعيدة، ونحو بناء خير أمة، وإن هذه أمتكم أمة واحدة، وكذلك جعلناكم أمة وسطًا.