نبذة عن الكتاب:
هذا الكتاب هو جزء من من كتاب “البداية والنهاية” لابن كثير الدمشقي، جعل ابن كثير الدمشقي القرآن الكريم مصدره الأول في تاريخ الأنبياء، فعوَّل على طريقته والتزم بأخباره، وقطع بأن كل ما يُخالفه من أقوال أهل الكتاب هو كذب وبهتان، وذلك الحق الذي يقطع به كل مسلم. ويبدأ ابن كثير الدمشقي في كل قصة من قصص الأنبياء بجمع الآيات القرآنية المتعلقة باستقصاء من كل سور القرآن، حسب ترتيب السور، ثم يتجه إلى جانب التفسير فيستخرج دلائل الآيات الكريمة بمنهجه المشهور من تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة والأثر، وبعد ذلك يجمع ابن كثير الدمشقي الأحاديث المروية في قصص الأنبياء بأسانيدها من الصحاح والمسانيد، ولا يفوته أن يخرِّج تلك الأحاديث ويدلنا على حظها من الثبوت، ثم يتجه إلى روايات المؤرخين وعلماء السير، يختار منها ما يُساير حقائق القرآن والسنة وآراء المفسرين، ويبقى بعد ذلك من مصادر ابن كثير الدمشقي في قصص الأنبياء أخبار أهل الكتاب المتلقاة من التوراة التي بأيديهم.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: