مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل مجموع رسائل في التحقيق وتصحيح النصوص لعبد الرحمن المعلمي اليماني PDF
قراءة وتحميل مجموع رسائل في التحقيق وتصحيح النصوص لعبد الرحمن المعلمي اليماني PDF

وصف الكتاب:

يشتمل هذا الكتاب على عدد من رسائل الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني في أصول إخراج الكتب، ونقد الطبعات، وتصحيح النصوص. ويبدأ بثلاث رسائل في “أصول التصحيح العلمي”، بيّن فيها المقصود من التصحيح، ومراحله قبل الطبع وأثناءه، وصفات الناسخ والمقابل والمصحِّح، وأسباب اختلاف النُّسَخ ووقوع التَّصحيف والتحريف والسَّقط والزيادة والتقديم والتأخير. كما قرّر أن صحة النص تُراعى فيها مطابقة الأصل الخطي، وإثبات ما أراده المؤلف، وموافقة الصواب في نفس الأمر، مع التنبيه على مواضع الاختلاف.
ويضم المجموع أيضًا تخريج أحاديث “شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح” لابن مالك، وتعليقات على طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، وتصحيحات على “سُبُل السلام” للأمير الصنعاني. وفيه تنبيهات على “الكامل” للمُبرِّد و”معجم الأدباء” لياقوت الحموي، تتناول أخطاء الضبط والتصحيف والسَّقط ونسبة الأقوال والأحاديث. ويُختتم بقائمة لواحد وستين مخطوطًا نادرًا من مقتنيات مكتبة الحرم المكي، في القراءات والتفسير والحديث، مع وصف نُسَخها والتنبيه على جودتها أو نقصها وما عليها من حواشٍ.



عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

أبو عبد الله عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المُعَلِّمي العُتمي اليماني: محقق ومحدث وقاضٍ يمني، ولد في أواخر سنة ١٣١٢هـ بقرية من ضواحي صنعاء، واشتهر بالمُعَلِّمي نسبة إلى بني المعلم. نشأ بين أبوين صالحين، وحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم أخذ في تحصيل العلم، فتعلم التجويد والحساب والنحو والفقه والفرائض. ومن شيوخه: أخوه محمد بن يحيى المعلمي، وأحمد بن محمد بن سليمان المعلمي، وأحمد بن مصلح الرَّيمي.

تلقى علومه الأولى في اليمن، وتنقل بين مدنه طالبًا للعلم، ثم ارتحل إلى جيزان سنة ١٣٣٦هـ، فولاه محمد الإدريسي، أمير عسير آنذاك، رئاسة القضاء، وبقي قاضيًا بها إلى وفاة الإدريسي سنة ١٣٤١هـ. ثم رجع إلى عدن، ومنها ارتحل إلى الهند، فعُيّن في دائرة المعارف العثمانية مصححًا لكتب الحديث وعلومه، ولغيرها من كتب الأدب والتاريخ، وأقام في هذا العمل قرابة ثلاثين سنة. ثم عاد إلى مكة المكرمة سنة ١٣٧١هـ، فعُين أمينًا لمكتبة الحرم المكي، وظل فيها أربعة عشر عامًا قائمًا بخدمة المكتبة وروادها من طلاب العلم.

أثنى عليه عدد من أهل العلم في عصره، ووصفوه بالعلامة المحقق المحدث القاضي، ومنهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأحمد شاكر، ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد حامد الفقي، ومحمد ناصر الدين الألباني. ولقّبه محمد الإدريسي بشيخ الإسلام لما عُرف به من العلم والزهد والورع، ووصفه بكر أبو زيد بأنه «ذهبي عصره العلامة المحقق».

عُرف بتواضعه وزهده ورقة حاله، ومن دلائل ذلك ما حكاه فؤاد السيد، أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية، أنه كان يتردد على مكتبة الحرم المكي، فيأتيه رجل رقيق الحال يسقيه ماء زمزم، ثم علم من سليمان الصنيع أن ذلك الرجل هو عبد الرحمن المعلمي. كما عُرف بمحافظته على وقته وانكبابه على العلم، حتى قال محمد بهجة البيطار إنه لم يدخل مكتبة مكة مرة إلا رآه محافظًا على الوقت مكبًّا على العلم.

توفي صباح الخميس ٦ صفر سنة ١٣٨٦هـ، وقد وُجد على سريره والكتاب على صدره، وله من العمر أربع وسبعون سنة. وصُلّي عليه في المسجد الحرام، وحضر جنازته خلق كثير من أهل العلم والفضل والوجهاء، رحمه الله.

عرض النبذة وكتب المؤلف