نبذة عن الكتاب:
تفسير الإمام أبي المظفر السمعاني تفسير سهل وسط، كُتب بأجمل الألفاظ، وأعذب العبارات، سهل ميسور، بعيد عن التعقيد، يمكن للمتخصص وغيره الإفادة منه. ومن أهم مميزات تفسير الإمام السمعاني: 1- أنه وسط بين اختصارٍ قد يُخل ببعض المعاني، أو تطويلٍ قد يشتت ذهن القارئ. فهو يُعطي النصوص القرآنية حقها من الإيضاح والبيان، دون إسهاب ولا نقصان. 2- تفسير السمعاني قد حوى في طريقته غالب مناهج المفسرين، فهو في غالبه تفسير إجمالي، وفي جهات منه تفسير تحليلي، وفي أنحاء أخرى تفسير مقارن. 3- أنه تفسير متنوع المصادر، فقد أفاد السمعاني من العلماء قبله، في شتى العلوم والمعارف التي ضمنها تفسيره، فأصبح تفسيره غنيًّا بمصادره، غزيرًا بفوائده. 4- عنايته بالمأثور في تفسيره، فكان يُفسر القرآن بالقرآن، وبالسنة، وبكلام السلف. 5- اهتمامه بذكر اللطائف، وحل الإشكالات التي تطرأ على النصوص، وكان غالبًا ما يصدرها بقوله: (فإن قال قائل). 6- أنه تفسير غني بالاستنباطات العلمية، التي تُنبئ عن علم دقيق، وفهم عميق. 7- أنه حديقة غنّاء، يقتطف منه طالب العلم والمعرفة من كل فن قطفة، فتفسير السمعاني امتاز: – بإيراد أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، وغيرها من علوم القرآن الأخرى. – واستشهاده بالقراءات وتوجيهها. – واعتماده على اللغة العربية وأهلها، في فهم المفردة القرآنية، والرد على أهل البدع الذين جعلوا من المفردة القرآنية، مطية للوصول إلى العقائد الفاسدة. – اعتماده على الشعر في توضيح المعاني، وفهم بعض المرادات. – نقله لبعض مسائل الفقه. – تقريره لمسائل العقيدة.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: