مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب أحكام النظر إلى المحرمات وما فيه من الخطر والآفات والرد على من استباح حله وادعى العصمة فيه من الفتنة لابن الخباز أبي بكر العامري PDF
قراءة وتحميل كتاب أحكام النظر إلى المحرمات وما فيه من الخطر والآفات والرد على من استباح حله وادعى العصمة فيه من الفتنة لابن الخباز أبي بكر العامري PDF

وصف الكتاب:

كتاب أحكام النظر إلى المحرمات وما فيه من الخطر والآفات والرد على من استباح حله وادعى العصمة فيه من الفتنة لابن الخباز أبي بكر العامري PDF من كتب الفقه العام التي تتناول الأحكام الشرعية في أبواب العبادات والمعاملات والأسرة والجنايات وغيرها من غير اقتصار على مذهب فقهي واحد، وقد تعرض أقوال العلماء وأدلتهم ومواضع اتفاقهم واختلافهم، بما يفيد في دراسة مسائل الفقه الإسلامي وتطبيقاتها.



ابن الخباز أبو بكر العامري

محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري، المعروف بابن الخَبَّاز، وهذه النسبة إلى الخبز وخبزه وبيعه.

ولد سنة تسع وستين وأربع مئة، كما قال أبو الفرج ابن الجوزي. سمع ببغداد من أبي محمد التميمي، وطِرَاد، وابن البَطِر، وأبي عبد الله بن طلحة، وغيرهم. وسمع بنيسابور من جماعة، وبِبَلْخ وهَرَاة، ودخل مَرْو، وجال في خراسان.

كانت له معرفة بالحديث والفقه، وكان يتدين، ويعظ، ويتكلم من غير تكلف الوعاظ، فكم من يوم صعد المنبر، وفي يده مِرْوَحة يتروح بها، وليس عنده أحد يقرأ كما تفعل القُصَّاص.

وكان ابن الجوزي فيمن تأدب به، وروى عنه كثيرًا في كتبه، مثل: «تلبيس إبليس»، و«ذم الهوى»، وقال: «وقرأت عليه كثيرًا من الحديث والتفسير، وكان نعم المؤدب، يأمر بالإخلاص، وحسن القصد». وكان يثني عليه، وأنشد عنه من شعره:

كيف احتيالي وهذا في الهوى حالي
والشوق أملك بي من عَذْل عُذَّالي

وكيف أسلو وفي حبي له شغل
يحول بين مهماتي وأشغالي

كان العامري قد ابتنى رباطًا، وكان عنده فيه جماعة من المتعبدين والزهاد. ولما احتضر قال له أصحابه: أوصِنا. فقال: أوصيكم بتقوى الله، ومراقبته في الخلوة، واحذروا مصرعي هذا؛ فقد عشت إحدى وستين سنة، وما كأني رأيت الدنيا.

ثم قال لبعض أصحابه: انظر، هل ترى جبيني يعرق؟ قال: نعم. فقال: الحمد لله، هذه علامة المؤمن، يريد بذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يموت بعرق الجبين».

ثم بسط يده عند الموت، فقال: ها قد مددت يدي إليك، فردها بالفضل، لا بشماتة الأعداء.

وتوفي في ليلة الأربعاء، منتصف رمضان، سنة ثلاثين وخمس مئة، ودفن في رباطه بقَرَاح ظَفَر، ثم جاء الغرق في سنة أربعين وخمس مئة، وهدم المحلة، وعفي أثر القبر.

ومن مصنفاته: «شرح كتاب الشهاب»، و«أحكام النظر إلى المحرمات وما فيه من الخطر والآفات والرد على من استباح حله وادعى العصمة فيه من الفتنة»، وغير ذلك.

عرض النبذة وكتب المؤلف