نبذة عن الكتاب:
حَظِيَ متن “دروس البلاغة” لمؤلِّفيه: حفني ناصف، ومحمد دياب، وسلطان محمد، ومصطفى طمُّوم -على صغره- بعناية من شرحه من المشايخ والعلماء، فمنهم الشيخ محمد ياسين الفاداني تحت عنوان: “حسن الصياغة شرح دروس البلاغة”، والشيخ أبو الأفضال محمد الدامفوري تحت عنوان: “شموس البلاغة”. ومِن شرَّاحه الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله، وهذا الشرح ليس محرَّرًا بخطِّه رحمه الله، وإنما هو سلسلة دروس في شرح هذا المتن ألقاها رحمه الله على طلبته، وهي مُسَجَّلة في خمسة أشرطة، قام “محمد بن فلاح المطيري” بتفريغها ووضع كل جزئية من الشرح في موضعها المناسب من المتن كحاشية له. ويمكن تلخيص منهج الشيخ “ابن عثيمين” في الشرح فيما يلي: 1- قد يستطرد رحمه الله أحيانًا في معنى بيت أو جزئية ما بعيدًا عن الشاهد المطلوب. 2- هناك بعض الجزئيات أو ربما الفقرات لم يقم رحمه الله بشرحها إما لوضوحها أو سهوًا منه رحمه الله. 3- أحيانًا رحمه الله يأتي بلفظة عامية فعندئذ يقوم المحقق “محمد بن فلاح المطيري” باستبدال الفصحى بها. 4- كثيرًا ما يعبر رحمه الله عن المؤلفين بصيغة المفرد بقوله: “المؤلف”. 5- قد يذكر رحمه الله أحيانًا معلومة غير مكتملة أو يُخطئ فيها سهوًا منه، ففي هذه الحالة يقوم المحقق بإلغائها، وأحيانًا يسأل سؤالًا ثم يجيب عنه فيقوم المحقق بالربط بينهما بحذف أداء الاستفهام وتغيير ما يلزم، وأحيانًا تحتاج العبارة إلى تعديل بسيط بحذف كلمة أو إضافتها، وأحيانًا يكرر بعض الجمل فيثبت المحقق أسْلَمَها، وهذا كله قليل ويسير، فمن المعروف أن مقام التدريس والارتجال ليس كمقام التحرير وضبط المقال.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: