نبذة عن الكتاب:
يحتوي هذا الكتاب على رسالة القياس لتقي الدين ابن تيمية، ورسالة فصول في القياس لابن قيم الجوزية. سُئل شيخ الإسلام “ابن تيمية” عما يقع في كلام كثير من الفقهاء من قولهم: “هذا خلاف القياس” لما ثبت بالنص أو قول الصحابة أو بعضهم، وربما كان حكمًا مجمعًا عليه. فمن ذلك قولهم: تطهير الماء إذا وقع فيه نجاسة خلاف القياس، بل وتطهير النجاسة على خلاف القياس، والتوضؤ من لحوم الإبل على خلاف القياس، والفطر بالحجامة على خلاف القياس، والسَّلَم على خلاف القياس، والإجارة والحوالة والكتابة والمضاربة والمزارعة والمساقاة والقرض وصحة صوم المفطر ناسيًا والمضي في الحج الفاسد كل ذلك على خلاف القياس، وغير ذلك من الأحكام. فهل هذا القول صواب أم لا؟ وهل يُعارض القياس الصحيح النص أم لا؟ فأجاب الإمام “ابن تيمية” في هذه الرسالة. أما رسالة “فصول في القياس” لابن قيم الجوزية فهي تتناول مسألة التزاحم وسقوط المتزاحمين في البئر، وقضاء علي رضي الله عنه في الزبية، وقضاء عمر رضي الله عنه في أعمى سقط على بصير فقتله، وحكم علي رضي الله عنه في الولد من ثلاثة آباء، وشبَه منكري اطراد القياس والجواب على هذه الشبهة، والغسل من المني دون البول، وغسل الثوب من بول الصبية، ونقض الشطر من صلاة المسافر، وإيجاب الصوم على الحائض دون الصلاة، والنظر إلى الأجنبيات، وقطع يد السارق، وغير ذلك.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: