مكتبة العلوم الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل مجموع الرسائل الحديثية لعبد الرحمن المعلمي اليماني PDF
قراءة وتحميل مجموع الرسائل الحديثية لعبد الرحمن المعلمي اليماني PDF

وصف الكتاب:

يحتوي هذا الكتاب على أربع عشرة رسالة للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني، كتبها في فترات متفرقة من إقامته بالهند ومكة المكرمة، وتتناول نقد الأخبار، وأحوال الرُّواة، والجرح والتعديل، والتدليس، والعِلَل، والحديث الضعيف، وعلم الرجال. ويعرض المُعَلِّمي مسائل هذه الفنون بتحرير الأدلة، وتتبع اصطلاحات النُّقّاد ومناهجهم، والنظر في اتصال الأسانيد وأحوال رجالها، والكشف عن الخطأ والعِلَل الخفية، وموازنة الروايات والشواهد. وقد وصل بعض هذه الرسائل ناقصًا أو في مسوّدات وأوراق متفرقة، مع اشتمالها على فوائد واستدراكات ومسائل لم تُستوفَ في غيرها.
ويضم المجموع: “الاستبصار في نقد الأخبار”، و”رسالة في أحكام الجرح والتعديل”، و”إشكالات في الجرح والتعديل”، و”الحاجة إلى معرفة علم الجرح والتعديل”، و”الأحاديث التي استشهد بها مسلم في بحث الخلاف في اشتراط العلم باللقاء”، و”رسالة في الصيغ المحتملة للتدليس”، و”فوائد في كتاب العلل لابن أبي حاتم”، و”أحكام الحديث الضعيف”، و”محاضرة في علم الرجال وأهميته”، و”مُلخَّص طبقات المُدلِّسين”، و”تنزيه الإمام الشافعي عن مطاعن الكوثري”، وشرح حديث “آية المنافق ثلاث”، و”التعليق على الأربعين في التصوف للسُّلَمي”، و”صفة الارتباط بين العلماء في القديم”. وتتراوح مادتها بين التأصيل النظري، والنقد التطبيقي للأحاديث والرُّواة، والردود العلمية، والمحاضرات التي تبيّن نشأة علوم الحديث وطرائق العلماء في التأليف والتواصل.



عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

أبو عبد الله عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المُعَلِّمي العُتمي اليماني: محقق ومحدث وقاضٍ يمني، ولد في أواخر سنة ١٣١٢هـ بقرية من ضواحي صنعاء، واشتهر بالمُعَلِّمي نسبة إلى بني المعلم. نشأ بين أبوين صالحين، وحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم أخذ في تحصيل العلم، فتعلم التجويد والحساب والنحو والفقه والفرائض. ومن شيوخه: أخوه محمد بن يحيى المعلمي، وأحمد بن محمد بن سليمان المعلمي، وأحمد بن مصلح الرَّيمي.

تلقى علومه الأولى في اليمن، وتنقل بين مدنه طالبًا للعلم، ثم ارتحل إلى جيزان سنة ١٣٣٦هـ، فولاه محمد الإدريسي، أمير عسير آنذاك، رئاسة القضاء، وبقي قاضيًا بها إلى وفاة الإدريسي سنة ١٣٤١هـ. ثم رجع إلى عدن، ومنها ارتحل إلى الهند، فعُيّن في دائرة المعارف العثمانية مصححًا لكتب الحديث وعلومه، ولغيرها من كتب الأدب والتاريخ، وأقام في هذا العمل قرابة ثلاثين سنة. ثم عاد إلى مكة المكرمة سنة ١٣٧١هـ، فعُين أمينًا لمكتبة الحرم المكي، وظل فيها أربعة عشر عامًا قائمًا بخدمة المكتبة وروادها من طلاب العلم.

أثنى عليه عدد من أهل العلم في عصره، ووصفوه بالعلامة المحقق المحدث القاضي، ومنهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأحمد شاكر، ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد حامد الفقي، ومحمد ناصر الدين الألباني. ولقّبه محمد الإدريسي بشيخ الإسلام لما عُرف به من العلم والزهد والورع، ووصفه بكر أبو زيد بأنه «ذهبي عصره العلامة المحقق».

عُرف بتواضعه وزهده ورقة حاله، ومن دلائل ذلك ما حكاه فؤاد السيد، أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية، أنه كان يتردد على مكتبة الحرم المكي، فيأتيه رجل رقيق الحال يسقيه ماء زمزم، ثم علم من سليمان الصنيع أن ذلك الرجل هو عبد الرحمن المعلمي. كما عُرف بمحافظته على وقته وانكبابه على العلم، حتى قال محمد بهجة البيطار إنه لم يدخل مكتبة مكة مرة إلا رآه محافظًا على الوقت مكبًّا على العلم.

توفي صباح الخميس ٦ صفر سنة ١٣٨٦هـ، وقد وُجد على سريره والكتاب على صدره، وله من العمر أربع وسبعون سنة. وصُلّي عليه في المسجد الحرام، وحضر جنازته خلق كثير من أهل العلم والفضل والوجهاء، رحمه الله.

عرض النبذة وكتب المؤلف