نبذة عن الكتاب:
اسم الكتاب “معاني القرآن وإعرابه” يؤذن أن إعراب القرآن قسيم للمعنى في عمله، وفي المقدمة قال المؤلف “أبو إسحاق الزجاج”: “هذا كتاب إعراب القرآن ومعانيه”، فقدَّم الإعراب على المعنى، ونجده يؤكد ذلك مرة أخرى إذ يقول: “وإنما نذكر مع الإعراب المعنى والتفسير لأن كتاب الله ينبغي أن يتبين ألا ترى أن الله يقول: {أفلا يتدبرون القرآن..} [جزء من الآية 24 من سورة محمد] فحُضضنا على التدبر والنظر، ولكن لا ينبغي لأحد أن يتكلم إلا على مذهب اللغة أو ما يوافق نقله أهل العلم..”. فالإعراب إذًا مقصد أساسي للزجاج والمعنى ينبني عليه، وما لم يتوقف على إعراب ينقل ما قاله المفسرون فيه، فيقول مثلًا: “والذي في التفسير”، أو “وقال المفسرون”، فيكون عمله هو الرواية لا غير، ويختم عبارته بقوله: “والله أعلم”.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: