نبذة عن الكتاب:
يتناول كتاب “جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور” للإمام تقي الدين ابن تيمية مسائل عقدية تتعلق بتعظيم التوحيد وسدِّ ذرائع الشرك فيُبين حكم الحلف بغير الله، مستدلًّا بالأحاديث النبوية، ومقررًا أن الحلف لا يكون إلا بالله، وأن الحلف بغيره منهيٌّ عنه لما فيه من مشابهة الشرك في التعظيم. كما يذكر أمثلة الأيمان الشائعة بين الناس بغير الله ويبين خطأها ومخالفتها لما جاء به الشرع. ثم يعرض لمسألة الصلاة عند القبور أو إليها واتخاذ المساجد عليها، فيذكر الأحاديث الواردة في النهي عن ذلك، وبيان أن الأمم السابقة وقعوا في الغلو في قبور الأنبياء والصالحين حتى اتخذوها مساجد، وأن الشريعة جاءت بسد هذا الباب حمايةً للتوحيد. كما يذكر ما ورد عن الصحابة والتابعين في كراهة الصلاة عند القبور والبناء عليها. ويلي ذلك فصل في الاستغاثة بغير الله يقرر فيه أن الدعاء والاستغاثة والعبادة لا تكون إلا لله وحده، وأنه لا يجوز دعاء النبي أو غيره من المخلوقين في طلب المغفرة أو كشف الضر، وإنما المشروع دعاء الله وحده مع الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وطاعته. وبذلك يقرر “ابن تيمية” رحمه الله أصول التوحيد ويبين ما يناقضه من صور الغلو في المخلوقين.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: