نبذة عن الكتاب:
اقتصر الإمام “أبو الحسن علي بن محمد الماوردي” في هذا الكتاب على تفسير ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي الواضح فتركه لفهم القارئ، وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل. ورتبه ترتيبًا بديعًا، فهو يحصر الأقوال الكثيرة في تأويل الآية في عدد، ثم يفصلها الأول فالثاني فالثالث.. إلخ. وينسب كل قول إلى قائله غالبًا، مع توجيه لبعض الأقوال، وترجيح، كما أنه يترك كثيرًا منها بدون توجيه وترجيح. وقد اعتنى فيه بالتفسيرات اللغوية، فيذكر أصول الكلمات، ويوضحها بضرب الأمثال، والاستشهاد عليها بالشعر، ويربطها بالمعنى المراد من الآية في عبارة موجزة ناصعة البيان.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: