نبذة عن الكتاب:
بدأ “ابن الرفعة” كتابه هذا بمقدمة تُناسب ما يرنو إليه، وبيَّن فيها واجب العلماء الربانيين في تبيين الحق للعالمين، ومنبِّهًا لأصل أن مجانبة الكفار ومُخالفتهم من سبيل المؤمنين، ثم بيَّن أنه ناحٍ هذا النحو، وسالك هذا السبيل، ومظهر للحق بالدليل، كما هو واجبه كعالم ومُحتسب. ثم ذكر نبذة عن القاهرة، وأورد شبهة أهل الذمة، ودعواهم بأحقيتهم بكنائس القاهرة، مبينًا أنه الدافع لتأليف هذا الكتاب لإبطال دعواهم. ثم بدأ بعرض الأدلة الخمسة على هدم كنائسهم، ومناقشتها دليلًا دليلًا، والتفريع عليها، وذكر النظائر والأشباه، ناقلًا تارة، ومحققًا للمذهب الشافعي تارة، ومُخرِّجًا مُستنبطًا تارة.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: