نبذة عن الكتاب
قسَّم “إبراهيم عمر الزيبق” هذا الكتاب إلى قسمين: الأول في سيرة “أبي شامة المقدسي”، والثاني في آثاره التاريخية، ثم أتبعه بسائر مؤلفاته في العلوم الأخرى، وبتلاميذه. وقد توصَّل “الزيبق” من هذه الدراسة أن أبا شامة لم يكن مؤرخًا يراقب الحوادث من بعيد في برجه العاجي، ثم يدونها في هدوء، بل كان مؤرخًا صاحب قضية، أبان عنها في مؤلفاته، ونافح عنها، ثم دفع حياته ثمنًا لها.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لتظهر روابط القراءة والتحميل الخاصة بها: