قراءة وتحميل مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي PDF

صورة الكتاب
المؤلف: أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي
|
القسم: كتب السنة
|
لغة الكتاب: اللغة العربية
|
عدد التحميلات: 1399
|
نوع الملف: PDF

:نبذة عن الكتاب

مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي PDF رتب فيها مصنِّفها “يعقوب بن سفيان الفسوي” أسماء شيوخه على البلدان، قال ابن حجر: “مرتبة على البلاد”، وقال السخاوي: “رتبهم على البلدان التي دخلها”، وما قالاه ظاهر في القطعة التي بين أيدينا، فقد بُدئ الجزء الأول -فيما يظهر من منتقاه- بشيوخ “يعقوب” المكيين، ثم المدنيين، ثم بعض البصريين، وبُدئ الجزء الثاني وانتهى في أثنائهم، وبُدئ الجزء الثالث بالبصريين كذلك، إلى أن قال: “فذلك مائة وسبعون وخمسون رجلًا”، ثم عقد فصلًا، فقال: “رجال الكوفة”، فذكر الشيوخ الكوفيين، وانتهى الجزء الثالث ولا زال فيهم بقية. وقد أبان تعداد الحافظ “ابن نقطة” لشيوخ “يعقوب” حسب بلدانهم عن طرفٍ من ترتيب “يعقوب” لمشيخته، حيث ذكر عددًا من الشيوخ الذين سمع منهم “يعقوب” بمكة، والمدينة، والبصرة، والكوفة، والموصل، وحلب، ودمشق، وحمص، والإسكندرية، وعسقلان، ثم قال: “ومِنْ غير هؤلاء في هذه البلاد وغيرها”. يذكر “يعقوب” لكل شيخ حديثًا أو اثنين مما حدثه به، ولا يترجم للشيخ، ولا يتكلم فيه -إلا ما ندر-، بل يقتصر على أن يسند بعض حديثه. يسوق “يعقوب” الأحاديث كما هي، طويلة أو قصيرة، ولا يتصرف في متونها أو يختصرها -حتى وإن طالت جدًّا، سوى القليل من الأحاديث-، ولعل ذلك لكون المقصود ذكر الشيخ وبعض مروياته، لا لفظة أو جملة في المتن يختصره من أجلها. يسمِّي الحافظ “يعقوب بن سفيان” شيخَه باسمه -في الأغلب الأعم-، وأحيانًا بكنيته فحسب، ويذكر اسم أبيه كثيرًا، وربما ارتقى إلى أجداده، ويكنيه غالبًا -إن كان ذكر اسمه-. لم يظهر لـ”يعقوب” نَفَسُ الناقد في هذه المشيخة، بل انتقى من مرويات شيوخه ما تيسر، دون نظر إلى صحته من عدمها، ولعله من باب منهج المتقدمين في تخريج الروايات الغرائب والأفراد، وإن كانت مناكير أو متكلمًا فيها، فالمشيخة فيها أحاديث الصحيحين المتفق عليها، وفيها البواطيل والمناكير وروايات المجاهيل. كما لم يتكلم “يعقوب” على الروايات أو يبين درجتها، وذلك راجع إلى السبب المذكور آنفًا، وإلى كون غالب الروايات الضعيفة في المشيخة أمرها ظاهر للناظر. وجادّة كتب المشيخات ألا تلتزم الصحة أو قوة الإسناد، بل يخرَّج فيها من هذا وهذا. تعد المشيخة من نفائس الكتب، وجواهر المصنفات، ولا زال العلماء يعتنون بها ويولونها أهمية فائقة، ولذلك أوجه، منها: 1- جلالة مصنفها وإمامته، فهو من الجلالة بين الأئمة بمكان، وله نَفَسُ المتقدمين ومنهجهم ونقدهم، وأحد المتكلمين في رواة الحديث جرحًا وتعديلًا، فحق لمصنَّفه هذا أن تكون له أهمية خاصة. 2- كَوْن المؤلف في طبقة متقدمة، وصفّه مصافّ أئمة الحديث الأوائل، وكَوْن هذه المشيخة من أوائل -إن لم تكن أول- ما صُنِّف من كتب المشيخات. 3- نفاسة بعض أسانيدها، واحتواؤها على النوادر من الطرق والمتون المختلفة، خاصة الأحاديث الغرائب والأفراد، ويدخل في ذلك وصلها لبعض المعلقات التي قد لا توجد موصولةً في غيرها. 4- تضمنها لبعض كلمات الجرح والتعديل من مصنفها وغيره في بعض الرواة. 5- بيانها أنساب بعض الرواة، وكناهم، وبلدانهم، مما قد يضيق وجوده فيما سوى هذه المشيخة النفسية.

اعرض النبذة بالكامل
اخفِ النبذة جزئيًّا


من فضلك اضغط على اسم الناشر لتظهر لك روابط القراءة والتحميل
عرض معلومات عن هذه الطبعة
المحقق: محمد بن عبد الله السريع
|
عدد المجلدات: 1
|
الحجم: 3.7 ميجابايت
|
سنة النشر: 1431هـ
|
عدد الصفحات: 232
|
حالة الفهرسة: مفهرسة
|
رقم الطبعة: 1

شارك الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي الآتية:
FACEBOOK
||
TWITTER
||
WHATSAPP