قراءة وتحميل كتاب يوميات شامية لابن كنان (الحوادث اليومية من تاريخ أحد عشر وألف ومية) PDF

صورة الكتاب
المؤلف: محمد بن كنان الصالحي
|
القسم: كتب التاريخ الإسلامي
|
لغة الكتاب: اللغة العربية
|
عدد التحميلات: 1274
|
نوع الملف: PDF

:نبذة عن الكتاب

كتاب يوميات شامية لابن كنان (الحوادث اليومية من تاريخ أحد عشر وألف ومية) PDF يعد أوسع وأفضل مصدر تاريخي عن دمشق، في النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجريّ، عُرف حتى اليوم، ذلك أن مصنِّفه محمد بن كنّان الصالحي كان معاصرًا للأحداث التي يدوّنها، أي أنه كان شاهد عيان لما يكتب، فقد كان في السابعة والثلاثين يوم بدأ كتابه، واستمر معه سنوات عمره الباقية، يومًا بيوم، وشهرًا بشهر، حتى سقط القلم من يده سنة 1153هـ وقد ناهز الثمانين. وقد امتازت كتابته بالتركيز على الصالحية: منتزهاتها، وحمّاماتها، ومدارسها، وتُربها، ودورها، وقصورها، ومدرِّسيها وأعيانها، حتى إنه لخص كتاب “المروج السندسية الفيحيّة في تاريخ الصالحيَّة” لابن عبد الهادي الحنبلي المعروف بابن المبرد، حبًّا منه في الصالحية. وقد انفرد الكتاب بالكشف عن أحداث تاريخية لم تُذكر من قبل، ولا سيَّما فيما يتعلق بخطط دمشق وتاريخها. فقد ذكر “ابن كنان” تقريبًا معظم الآثار العمرانية التي بُنيت بين سنة 1111هـ وسنة 1153هـ، وأزال الغموض الذي كان يكتنف بعضًا منها، مثل “حمَّام الخياطين” الذي أتعب المؤرخين في تاريخ بنائه واسم بانيه. أما عن المدارس، فقد ذكر بناء مدرسة إسماعيل باشا العظم، ومدرسة سليمان باشا العظم، والمدرسة البيراميَّة، وتحدث بطريقة مفصلة وفي أكثر من موضع، عن مدارس دمشق العاملة في عهده، وعن مدرِّسيها وأحوالها العلمية وأوضاعها العامة، والتفتيش عليها وحالتها العمرانية، وقدَّم وصفًا دقيقًا ورائعًا للمدرسة الباسطيّة والحاجيّة والمعظميّة وغيرها مما لا نكاد نجد له أثرًا اليوم. ولم ينسَ البيوت الدمشقية، فوصف أشهرها، وتحدث عن بنائها وزخرفتها وما فيها من متاع، بل إنه تعرض إلى ما فيها من مواد غذائية وترفيهية، وبطريقة مفصلة استغرفت صفحات كاملة، جعلتنا نأخذ فكرة وافية عن أصناف العطارة الدمشقية، وما تُجهَّز به قصور الأغنياء في دمشق. وذكر “ابن كنان” بناء جامع القاري، وجامع الشيخ عبد الغني النباسلي، وبناء مئذنة جامع الدرويشية، ومئذنتي الجامع الأموي الغربية والشرقية، وما أُجري من إصلاحات عليها، وكذلك ذكر بناء خان سليمان باشا العظم ووصفه كما كان. كما ترجم “ابن كنان” للوفيات طوال اثنين وأربعين عامًا، وتمتاز هذه التراجم بشمولها لفئات متعددة من الناس، ولا سيما الأتراك، وهو ما كان يتجاهله “المرادي” في “سلك الدرر”، حتى إن ما قدَّمه “ابن كنان” من تراجم يضاهي تراجم المرادي وقد يتفوق عليها في التوسع والشمول، كما هو واضح في الفهارس. كما ذكر “ابن كنّان” المصحف العثماني الذي أحضره الوالي “نصوح باشا” من جامع قرية البصير بحوران إلى الجامع الأموي، والعملات والأسعار وما طرأ عليها، وصندوق “عجايبك عجايب” الذي عرفه الدمشقيون للمرة الأولى، وكان حديث أهلها، والأحوال الجوية والفلكية من جفاف وسيول وثلوج وصقيع وزلازل وخسوف وكسوف، وقافلة الحج الشامي وما جرى لها على مدى نيفٍ وأربعين سنة، وقصة الأمير “منصور” والي صفد، ومغامراته مع النسوان، وقصة الفقير الذي أراد أن يسرق جاره في عهد والي دمشق “سليمان باشا العظم”، وما جرى له، وقصة الوالي “حسين باشا” الذي قام بمنع “التهليلة” في دمشق، ومنع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وليلة النصف من شعبان، وغيرها من الأمور التي كان ينادي بها في الوقت نفسه، الشيخ “محمد بن عبد الوهاب” في نجد، وقصة الرجل الأكول الذي أكل مائة وخمسين ليمونة بقشرها، وقصة الرجل الذي كسر حجر الصوَّان بقبضة يده، وغير ذلك من القصص الطريفة. ينتهي الكتاب تقريبًا عند بداية تاريخ “البديري الحلَّاق”، وهذا يعني أننا أمام صورة مفصلة عن تاريخ دمشق السياسي والاجتماعي والعلمي، طوال خمسة وستين عامًا.

اعرض النبذة بالكامل
اخفِ النبذة جزئيًّا


من فضلك اضغط على اسم الناشر لتظهر لك روابط القراءة والتحميل
عرض معلومات عن هذه الطبعة
المحقق: أكرم حسن العلبي
|
عدد المجلدات: 1
|
الحجم: 23.5 ميجابايت
|
عدد الصفحات: 657
|
حالة الفهرسة: مفهرسة
|
رقم الطبعة: 1

شارك الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي الآتية:
FACEBOOK
||
TWITTER
||
WHATSAPP