قراءة وتحميل كتاب نتائج الفكر في النحو لأبي القاسم السهيلي PDF

صورة الكتاب
المؤلف: أبو القاسم السهيلي
|
القسم: كتب النحو والصرف
|
لغة الكتاب: اللغة العربية
|
عدد التحميلات: 730
|
نوع الملف: PDF

:نبذة عن الكتاب

كتاب نتائج الفكر في النحو لأبي القاسم السهيلي PDF يقول مصنِّفه “أبو القاسم السهيلي” في مقدمته: “إني رأيت اقتباس أنوار الحكم أولى ما صرفت إليه حكمات الهمم، وأشرف ما عنيت به الأمم، وأنفس ما ثنيت إليه سوالف الآمال من بعد ومن أمَم، فكن أيها الطالب للأشرف ممن كرع في بحره وغرف، وإلا كنت قمامة لغرف، فقيمة كل امرئ ما يحسنه، وذو العلم رفيع وإن مُني بحاسد يلسنه. فبدار بدار قبل الفوت، فإنما العلم حياة والجهل موت، قال الله سبحانه وتعالى: {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة الأنعام: آية 122] .ثم قال من سدد في المقال: “وفي الجهل قبل الموت موت لأهله .. فأجسامهم قبل القبور قبور”. “وإن امرأ لم يحيى بالعلم ميت .. فليس له حتى النشور نشور”. وكل علم -وإن تميز حامله عن البهيمة- فليس العلم الذي يلبس طالبه أكرم شيمة، ويحيى فؤاد صاحبه كما تحيى الديمة الهشيمة، إلا ما أودع الله عز وجل كتابه العلي من أنوار المعارف، وتضمنه كلام النبي العربي صلى الله عليه وسلم من الفوائد واللطائف، فذلك العلم الذي ينهض حامله إلى أعلى المراتب، ويأخذ بضبع طالبه حتى يقعده على هام الكواكب، ويكشف عن بصر فؤاد صاحبه فينزهه في رياض البدائع والعجائب. ثم لا يطمع في الاستبصار والاستكثار من فوائده ونضاره، والاستبحار في فنون فوائده ومباحث أغواره إلا بعد معرفة باللسان الذي أنزل به القرآن، ولغة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أحلنا عليه في البيان، فإنه سبحانه وتعالى يقول: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [سورة إبراهيم: آية 4]. وقال سبحانه: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} [سورة الشعراء: آية 195]. فإذا كانت صناعة الإعراب مرقاة إلى علوم الكتاب، لا يتولج فيها إلا من أبوابه ولا يتوصل إلى اقتطاف زهراتها إلا بأسبابه فواجب على الناشئين تحصيل أصولها، وحتم على الشادين البحث عن أسرارها وتعليلها. وقد عزم لي بعد طول مطالبة من الزمان، ومجاذبة لأيدي الحدثان، وأمراض همة لا تغب، وزمانة مرض تنيم الخاطر فلا يهب على جمع نبذ من نتائج الفكر، اقتنيتها في خلس من الدهر، معظمها من علل النحو اللطيفة، وأسرار هذه اللغة الشريفة. فالآن حين أردت زفافها إلى أسماع الطالبين، فإن لم يكونوا لأبكارها خاطبين، ولا في نفائسها بحكم هذا الزمن النائم أهله راغبين. ومقصدنا أن نرتبها على أبواب كتاب “الجُمَل” لميل قلوب الناس إليه، وقصرهم الهمم عليه. والله المعين على ما يقرب منه ويزلف لديه، وإياه في كل حال نستخير، وبوجهه من كل ما يسخطه ويباعد منه نستجير، وهو حسبي ونعم الوكيل”.

اعرض النبذة بالكامل
اخفِ النبذة جزئيًّا


من فضلك اضغط على اسم الناشر لتظهر لك روابط القراءة والتحميل
عرض معلومات عن هذه الطبعة
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوّض
|
عدد المجلدات: 1
|
الحجم: 8.3 ميجابايت
|
سنة النشر: 1412هـ
|
عدد الصفحات: 342
|
حالة الفهرسة: مفهرسة
|
رقم الطبعة: 1

شارك الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي الآتية:
FACEBOOK
||
TWITTER
||
WHATSAPP