قراءة وتحميل كتاب كنز الدرر وجامع الغرر لأبي بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري PDF

صورة الكتاب
المؤلف: أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري
|
القسم: كتب التاريخ الإسلامي
|
لغة الكتاب: اللغة العربية
|
عدد التحميلات: 1333
|
نوع الملف: PDF

:نبذة عن الكتاب

كتاب كنز الدرر وجامع الغرر لأبي بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري PDF يقول مصنِّفه “أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري” في مقدمته: “إنّ العبد لما اشتغل بفنّ الأدب السامي للقدر المالي للرتب، وعهدي بعهد الصبى مخيم ما استقلّ والوجه بالنبت موسم همّ وما بقل، والخطّان المتواردان من يمينه ويساره لم يتصافحا، والضدّان المتناقضان من ليله ونهاره لم يتصالحا، ولم يثن غنائي عن ما غنائي من الإيضاع مقلة ينبوع، ولا زمّني عمّا أهمّني من الإسراع بيانه أسروع، فعلى هنالك قدري جدّ في طلب العلم جدّه، وما رأى في عسجد أستفيده ولكنّي في مفخر أستعدّه، وكفى بالعلم مفخرًا يقدع منه أنوف المفاخرين، وبالثناء الجميل مدخرًا وهو لسان الصدق في الآخرين، والموفّق من إذا همّ ألقى بين عينيه عزمه ونكب عن ذكر العواقب، ومدّ أطناب خيامه على النجوم الثواقب، فلذلك استأنست بالخلاء عن الملاء، وولّيت وجهي شطر الأئمة الفضلاء، وبسطت حجري لا لتقاط درر الشفاه وجعلت ذلك دواء لقلبي وشفاءه، وتركت اليراعة التي هي سنان رمح البراعة بطول انتظامها إلى أناملي سادسة لخامسها، والمداد الذي هو مستقى أرشه الأقلام منهلًا لخوامسها، لا جرء أحمدت مسراي عند الصباح، ونادى مناد الخير حي على الفلاح، وهيّأ الله لي من أمري رشدًا، وثمر لي طول معاناة المخض زبدًا، ومحقّق لي كلّ ظنّ ممّا تجمع لي من كلّ فنّ، فكأنّ الأرض حللت لي على اتّساع جوانبها ورويت عن الفضلاء من مشارقها ومغاربها، فغدت كأنّي في تخليد أخبارهم، وتجديد الدارس من آثارهم قبلى من اللواقح السواحب ذيولها على الأرض الخاشعة إحياء لمواتها، وربعى من النوافخ في صور رعدها على الروضة الفائحة إنشارًا لنباتها، ولم ينشر إليّ الوصول إليها والفراغ منها إلا وقد وخط القتير، وطلع النذير، وانضمّ الخيط الأبيض من الفجر إلى الخيط الأسود من الشعر، فحلى الفود مشتعلًا وأضاف الدود إلى الدود فصارت إبلًا. ثم اخترت الله تعالى بعد ما أخلصت النيّة، وسألته سرًّا وعلانية أن يلهمني رشدي، ولا يخيّب سؤالي وقصدي، فدلّتني هناك الإرادة، وحرّكتني لذلك السعادة، فوضعت هذا التأريخ اللطيف، مشرفًا بالاسم السلطاني الناصري الشريف، وشمّرت عن ساق التشمير، وهجرت كلّ جليس وسمير، ما خلا سمير الكتب، وشهير الأدب، وقدحت زناد الفكرة فأورا وأضا، وأحيت ما دثر من الأفاضل ممّن انقضا ومضا، الذين بأسنّة يراعتهم يضرب المثل، وبألسنة براعتهم ملكوا قلوب تلك الملوك الأول، إذا كان الوقت للفاضل فيه مقال، ويقال فيه الجاهل وفي الفاضل يقال، فلمّا أقفرت تلك البقاع وخلت الرّخاخ من الرقاع، وتفرزنت بيادق الحراشي، ودثر ونسى الناثر والفاضل الناشئ، وكسد سوق اليراعة، وفسد زمان البداعة، قصدت أن أتتبع آثار الداثر، وأتشبّثّ بشيء من الدارس في ذا الزمان الفاتر، لعلّي أبلغ الأسباب وأضاف إلى جملة عبيد السادة الكتّاب وإن كنت لست من أهل هذه الصناعة، ولا تجّار هذه البضاعة، وأين وقع الضباب من قطر السحاب، وهفيف الغراب من هوى المقاب، لكنّني تشبّتّ بفصلهم منهم إليهم، وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملًا صالحا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم. وكان الابتداء في الاشتغال بمسوّداته، وجمع نوادره ومستطرفاته وتحصيل أخباره وحكاياته في سنة تسع وسبعمائة العربيّة للهجرة النبويّة، على صاحبها أفضل الصلوات، وأزكى التحيات، وذلك مما انتخبته وانتقيته وغربلته ونقيته، من تواريخ رئيسة وكتب نفيسة وزبد عجيبة، ونبذ غريبة، يشتمل على درر يتيمة وغرر كريمة، وبدع مؤنقة، ولمع مخرقة، فعاد كالحديقة المشرقة ذات أشجار مورقة بأثمار باسقة، وأطيار ناطقة وأنهار دامقة وأزهار شائقة، وحدائق مزهرة ودقائق مبهرة، ونوادر ملهية، ومضاحك هزليّة وملح شهيّة، ورقائق مبكية وأهاجي منكية، ومدائح زكيّة، وحكايات مليحة بروايات صحيحة، بألفاظ فصيحة، تصل إلى العقول الرجيحة، فلما كمّلت مسودّاته، ونجزت آياته ألّفت كلّ واقعة في زمانها، وما جرية في أوانها، وأقمته تأريخًا غريب المنال، كثير الحكم والأمثال، ولخضت من تواريخ الجمع، ما ينزّه الناظر ويشنّف السبع، يتضمّن من فوائد الجدّ، ونوادر الهزل، وفرائد النثر، وقلائد النظم، ما يملأ البصر نورًا، والقلب سرورًا، مع عيون تواريخ العرب والعجم، ومن سلف من ملوك الأمم، إلى نتف الأئمة الخلفاء وفقس الملوك والوزراء، ونكث الزهّاد والحكماء، ولمع المحدّثين والعلماء، وحكم الفلاسفة والأطبّاء وغرر البلغاء والشعراء، وملح المجان والظرفاء وطرف السّوال والغوغاء، وما يختصّ به كلّ زمان، ويفترد به كلّ طائفة بأوان. واستفتحت الكلام بتنزيه البارئ المنزّه عن الأوهام الذي لا تدركه الأبصار ولا الأفهام ولا تفنيه الليالي ولا الأيّام، حيّ قيّوم لا ينام، الأبدي على الدوام، ثم أتبعت ذلك ببدء الدنيا وخلق الأشياء مع خلق السموات، وما فيها من المخلوقات العلويّات، وكذلك الأرضين وما قلّها من المخلوقين، وتلوت هذا الكلام بخلق آدم عليه السلام وما ورد من الحديث في الأمم المخلوقة من قبله، وأردفت ذلك بالأنبياء والمرسلين من نسله، تتلّوا ذلك الحين صلوات الله عليهم أجمعين، ثم ذكرت السحرة والكهّان من قبل آفة الطوفان، من بعد ما وهنت عن طوائف الجنّ والجانّ، وإبليس اللعين، وأولاده وجنوده وأعوانه الملاعين، وكلّ ذلك مستخرج من صحيح مسلم والبخاري، لا فوق بما ألفته على أهل زماني من أنظاري، ثم ذكرت شجعان الجاهليّة، والفحول من الشعراء الأوائليّة، في الفترة لما بين عيسى صلوات الله عليه والحواريّين، إلى مولد سيّدنا وحبيبنا وشفيعنا محمّد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأصحابه والتابعين صلاة دائمة إلى يوم الدين. ثم ابتدأت من أوّل عام الهجرة سياقة النيل من بعد سياقة التاريخ بعام الفيل وقدّمت قبل كل حادثة من حوادث ذلك العام، ما يليق من الكلام، وذلك ما استقرّ عليه القاع من الماء القديمة، وما انتهت إليه الزيادة على القانون المستقيم، وأثبتّ ذلك لفوائد عدّة يأتي شرحها، ويظهر للمتأمّل الحاذق ربحها. ثم أتبعت هذا الكلام، في حوادث كلّ عام، ومن كان فيه من الحكّام من خلفاء الإسلام، وملوك الأنام، السادة الأعلام في مشارقها ومغاربها، ومسالمها ومحاربها، وذلك ممّا اتّصل إلينا من أخبارهم فقصصناه من آثارهم وما عدا ذلك فعلمهم عند خالقهم، ومنشئهم ورازقهم، وذكرنا ما حدث في كلّ عام من حوادث وأمور، وما تغيّر فيه من أمر كان أو مأمور، واعتمدت في ذلك كلّه الغاية في الاختصار، إذ التواريخ وجمعها لا يقع عليها إحصار، ولقد اعتنيت بحصر ما جمعت فيه من ملح تواريخ الإسلام، وما اخترت من نوادر جواهر الكلام، فكان نيف وخمسين، مجيدين محسنين، حسبما ذكرت من أسمائهم وبيّنت من أنبائهم بحكم أنّني لم أترك في هذا المجموع المطبوع تقصيرًا مخلًّا، ولا أسهبت وأطنيت تطويلًا مملًّا، وليس الاعتماد في هذا كلّه إلا على حسن فطرة القارئ، الذي ذهنه أرقّ من الماء الجاري، فإذا حسن من القارئ البراعة، وأصغى السامع وأخلى قلبه لسماعه، لذّت هنالك المحاضرة، وعلم هنالك أنّه كتاب لا يقاس بالمناظرة. ثم إنّ العبد قد اقترح في تأليفه اقتراحًا أظن أنني لم أسبق إليه، يظهر صحّة الدعوى لكل واقف عليه وذلك أنني خصصت كلّ جزء من أجزائه التسع بدولة من الدول، وما في ضمنها من الدول المنقطعة وملوكها أرباب الخول، وجعلت أجزاءه مقسومة على هذه الأفلاك التسع، لعلوّ قدرها ولما خصّوا به من النفع، وأسماءهم: الأول: نزهة البشر، من قسمة فلك القمر، المسمّى: بالدرّة العليا في أخبار بدء الدنيا. الثاني: علّة الوارد من نسمة عطارد، المسمّى: الدرة اليتيمة في أخبار الأمم القديمة. الثالث: المشرف بالقدرة، من قسمة فلك الزهرة، المسمّى: الدر الثمين في أخبار سيّد المرسلين والخلفاء الراشدين. الرابع: بغية النفس من قسمة فلك الشمس، المسمّى: الدرّة السميّة في أخبار الدولة الأمويّة. الخامس: الذي كلّ سمع له نسيخ، من قسمة فلك المرّيخ، المسمّى: الدرّة السنيّة في أخبار الدولة العبّاسيّة. السادس: الفائق صحاح الجوهري، من قسمة فلك المشتري، المسمّى: الدرّة المضيّة في أخبار الدولة الفاطميّة. السابع: شهد النحل، من قسمة فلك زحل، المسمّى: الدرّ المطلوب في أخبار دولة ملوك بني أيّوب. الثامن: زهر المروج، من قسمة فلك البروج، المسمّى: الدرّة الزكيّة في أخبار دولة الملوك التركيّة. التاسع: الجوهر الأنفس، من قسمة الفلك الأطلس المسمّى: بالدرّ الفاخر في سيرة الملك الناصر. فلمّا اجتمعت هذه الدرر النفيسة، والغرر الرئيسة سمّيت مجموع التأريخ: (كنز الدرر وجامع الغرر)، وانتهيت في سياقة التاريخ آخر الجزء التاسع بذكر سنة خمس وثلاثين وسبعمائة..”.

اعرض النبذة بالكامل
اخفِ النبذة جزئيًّا


من فضلك اضغط على اسم الناشر لتظهر لك روابط القراءة والتحميل
عرض معلومات عن هذه الطبعة
المحقق: مجموعة من المحققين
|
عدد المجلدات: 9
|
الحجم: 89.9 ميجابايت
|
سنة النشر: 1402هـ
|
عدد الصفحات: 5028
|
حالة الفهرسة: مفهرسة
|
رقم الطبعة: 1
ملف واحد به جميع المجلدات
(إن كنتَ تعتمد على الفهارس في القراءة، فلا ننصحك بهذا الملف، بل ننصحك بقراءة كل مجلد على حِدَة. ستجد روابطهم في الأسفل)
قراءة كل مجلد على حِدَة أو الكتاب دون مقدمة التحقيق
ملف واحد به جميع المجلدات
(إن كنتَ تعتمد على الفهارس في القراءة، فلا ننصحك بهذا الملف، بل ننصحك بتحميل كل مجلد على حِدَة. ستجد روابطهم في الأسفل)
تحميل كل مجلد على حِدَة أو الكتاب دون مقدمة التحقيق

شارك الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي الآتية:
FACEBOOK
||
TWITTER
||
WHATSAPP