قراءة وتحميل كتاب تاريخ الزواوة لأبي يعلى الزواوي PDF

صورة الكتاب
المؤلف: أبو يعلى الزواوي
|
القسم: كتب التاريخ الإسلامي
|
لغة الكتاب: اللغة العربية
|
عدد التحميلات: 1220
|
نوع الملف: PDF

:نبذة عن الكتاب

كتاب تاريخ الزواوة لأبي يعلى الزواوي PDF صنَّفه “أبو يعلى الزواوي” لإزاحة الظلم الذي وقع على البربر عمومًا، والزواوة منهم خصوصًا من طرف مثقفي الاستعمار، وذلك لسعي هاته الفئة إلى طمس تاريخ الزواوة وفصلهم عن بني أرومتهم العرب من جهة، وإنكار إسهام الزواوة في الحضارة البشرية، لإخراجهم من التاريخ ونزرع الفتن بينهم وبين أهلهم سواء في القطر الجزائري أو في سائر أقطار الوطن العربي من جهة أخرى، وللمستعمر أهدافه الكثيرة من وراء ذلك لعل في طليعتها استمرار التخلف، فما دام الزواوي متخلفًا جائعًا خائفًا في بلده، فهذا يعني أن فرنسيًّا متقدمًا شبعانًا آمنًا في فرنسا، فكما لم يغتنِ عني إلا من فقر فقير فلا استعمار دون تخلف وجوع وخوف. وبالتأكيد فإن هذه الأسباب التي يوردها “أبو يعلى الزواوي” هي أسباب أكثر من وجيهة سواء من الناحية العلمية المحضة، حيث يجب أن يبرز الحقيقة على أيدي العلماء قبل غيرهم من بني البشر، أو من الناحية الوطنية والعشائرية والدينية فهل يرضى جزائري له ذرة من الوطنية أن يسكت وهو يرى الفتنة تزرع في وطنه؟، وهل يرضى زواوي عاقل له ذرة من حب الزواوة عشيرته وأهله، أن تُسْتَغل عواطف هذه العشيرة وهؤلاء الأهل ليزج بهم في فتنة تسيل فيها دماؤهم ويسيلون فيها دماء غيرهم؟، لا لشيء إلا ليستفيد الأجنبي المستعمر وبعض المنتفعين من أشخاص وعائلات كائنًا من كانت ثقافتهم أو وظيفتهم أو عائلاتهم أو عاطفتهم وهل يرضى مسلم عاقل له ذرة من دين أن يرى أبناء دينه في فتنة لا دين لها، ولا يستفيد منها إلا سوى أعداء الدين والمنتفعين به؟، وهل يرضى إنسان عصري وحديث بأساليب الهمجية؟ولعله من الواضح أن الزواوة سواء كانوا من المقيمين في أرض الوطن أم من المهجرين إلى الشام رفضوا تلك الدعاوى التي بثها المستعمر الفرنسي في الجزائر وفي سورية ولبنان بأنهم غير عرب وأنهم بربر ورومان وما إلى ذلك، وهم الذين حثوا أبو يعلى الزواوي على تأليف كتابه بالإضافة إلى رغبته هو ودوافعه هو لإزاحة الظلم والتزوير. وكان في هذا واضح العبارة فهو يربط الأسباب والعلاقات والدوافع والتشجيعات ربطًا محكمًا ومنطقيًّا. لا ينكر ولا يخفي “أبو يعلى الزواوي” دوافعه الوطنية والعشائرية الدينية في تأليفه لهذا الكتاب، بل هو يحمل الأجيال الجديدة مسؤوليتها إن هي انساقت وراء أولائك الجهال والمهذارين الذين يدقون الأسافين بين الجزائريين الزواوة والجزائريين غير الزواوة، بل وأكثر من ذلك فهو ينبه هذه الأجيال الجديدة بأن عليها التمحيص والتدقيق والأخذ بأفضل ما في القديم وبأفضل ما في الجديد، وكان “أبو يعلى” في هذه العبارات البسيطة مُرَبِّيًا كبيرًا، ثم يتطرق إلى المنهجية، حيث قسم كتابه إلى فصول سبعة تجدها منطقية الترتيب والتصاعد، فقد تحدث عن علم التاريخ وفضله أولًا، ثم نجده يدخل موضوعه مباشرة إذ خصص الفصل الثاني لنسب الزواوة، وهو يكاد يكون أطول فصول الكتاب من صفحة 12 إلى صفحة 26، ثم يردفه بفصل ثالث غير منفصل عن الثاني ألا وهو محامدهم وخصائصهم، وأما الفصل الرابع فهو في زواياهم وعلمائهم وخدمتهم العربية، والفصل الخامس في بعض عاداتهم، وأما الفصل السادس ففي المطلوب لإصلاح حالهم، وخصص السابع للائحة التعليم ونظامه الذي يقترحه ويبين طريقة التعليم.

اعرض النبذة بالكامل
اخفِ النبذة جزئيًّا


من فضلك اضغط على اسم الناشر لتظهر لك روابط القراءة والتحميل
عرض معلومات عن هذه الطبعة
عدد المجلدات: 1
|
الحجم: 2.6 ميجابايت
|
سنة النشر: 1425هـ
|
عدد الصفحات: 164
|
حالة الفهرسة: مفهرسة
|
رقم الطبعة: 1

شارك الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي الآتية:
FACEBOOK
||
TWITTER
||
WHATSAPP