قراءة وتحميل كتاب إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس لمحمد دياب الإتليدي PDF

صورة الكتاب
المؤلف: محمد دياب الإتليدي
|
القسم: كتب التاريخ الإسلامي
|
لغة الكتاب: اللغة العربية
|
عدد التحميلات: 1226
|
نوع الملف: PDF

:نبذة عن الكتاب

كتاب إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس لمحمد دياب الإتليدي PDF يبدو من عنوانه أن مصنِّفه “محمد دياب الإتليدي” سيركز على ما حدث للبرامكة من ظهور وعلو في أول أيام الرشيد وانتهاءً بنكبتهم في نهاية حكمه تقريبًا. ولكن يبدو أن هذا الأمر لا يأخذ الحيز المتوقع من الكتاب إذ أن القارئ يستطيع أن يجد بسهولة أن المصنِّف قدَّم لمحات موجزة من تاريخ بعض الخلفاء الذين كانوا قبل العباسيين، حتى قفز إلى أيام الرشيد، مركزًا بصورة خاصة لا على الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، بقدر ما ركز على النتيجة التي ترتبت على الازدهار الذي حدث في أيام الرشيد، والذي تتمثل في الرفاهية التي تجاوزت كل الحدود. وتجرنا هذه المسألة إلى ملاحظة هامة يجدر ذكرها هنا، فالمصنِّف ركز في اللمحات التاريخية التي اختارها على تلك المواقف التي يبدو من خلالها الازدهار الاقتصادي بخلفيته الاجتماعية واضحًا كل الوضوح. فهو مثلًا لم يبدأ بالخليفة أبي بكر رضي الله عنه، مع أنه أول الخلفاء الراشدين، ومن الطبيعي أن يُبدأ به في أي مصنف تاريخي، ولكن يبدو أن امتلاء عصر سيدنا أبي بكر رضي الله عنه بالصراعات الداخلية التي تمثلت في حروب الردة، ثم بداية الفتوحات الإسلامية بعد ذلك جعل المؤلف يبتعد عن هذا العصر الذي كان قصيرًا في مدته على أي حال، ولم تكن الفتوحات قد آتت ثمارها بعد. ولما كان عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعتبر بحق البداية الحقيقية لامتداد الدولة الإسلامية وتوسعاتها، مما انعكس وبصورة إيجابية على الازدهار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي كما ظهر في الرخاء الذي كان سائدًا في هذا العصر، فقد رأى المؤلف أن يبدأ به، وينسحب هذا على بقية العصور التالية. ويُلاحَظ أيضًا المغالاة الشديدة التي يتسم بها الكتاب في التركيز على حياة اللهو والمجون التي شاعت عن الرشيد، وكأنه لم يُعرَف عند المؤرخين إلا بوصفه هذا الماجن اللاهي الذي كان ألعوبة في يد البرامكة، وتؤدي هذه النزعة بالطبع إلى اللجوء إلى أخبار وروايات ليست -في معظمها- موثقة توثيقًا تاريخيًّا بحيث يمكن الرجوع إليها وتحري صحتها، وإنما هي روايات مبنية في الغالب على شائعات روج لها بعض مدعي التأريخ، وظهرت معظمها في كتب لم تحظَ بالأهمية كمصنفات تاريخية لأن التأريخ لم يكن فيها مقصودًا لذاته.

اعرض النبذة بالكامل
اخفِ النبذة جزئيًّا


من فضلك اضغط على اسم الناشر لتظهر لك روابط القراءة والتحميل
عرض معلومات عن هذه الطبعة
المحقق: محمد أحمد عبد العزيز سالم
|
عدد المجلدات: 1
|
الحجم: 5.2 ميجابايت
|
سنة النشر: 1425هـ
|
عدد الصفحات: 312
|
حالة الفهرسة: مفهرسة
|
رقم الطبعة: 1

شارك الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي الآتية:
FACEBOOK
||
TWITTER
||
WHATSAPP